خرج اللقاء التشاوري لشباب مأرب الذي عقد اليوم، مع قيادات عدد من المكاتب التنفيذية المعنية بالشباب ومنظمات المجتمع المدني، بمصفوفة من التوصيات والمقترحات لمعالجة العديد من قضايا الشباب في المحافظة.
وهدف اللقاء الذي نظمته مؤسسة سد مأرب للتنمية الاجتماعية بتمويل من منظمة شباب بلا حدود بالشراكة مع الائتلاف المدني للسلام، ضمن انشطة مشروع صوت الشباب التابع لبرنامج شراكات المرحلة الوطنية، الى تعزيز ادوار الشباب وفتح قنوات اتصال وتواصل بينهم والسلطات المحلية والجهات ذات العلاقة الحكومية وغير الحكومية.
وناقش اللقاء الذي شارك فيه 80 شاباً وشابة من مختلف مديريات المحافظة، ومدراء عموم مكاتب الشباب والرياضة، والخدمة المدنية، والشؤون الاجتماعية، والتعليم الفني والتدريب المهني، والادارة العامة لتنمية المرأة، ومدير عام الغرفة التجارية والصناعية بالمحافظة، اهم التحديات التي تواجه الشباب وتحد من مشاركتهم في صناعة القرار والتنمية وبناء السلام، والادوار والمسؤوليات المطلوبة من السلطات لمساندة الشباب، اضافة الى الفرص المتاحة حاليا بالمحافظة وكيفية الاستفادة منها.
وعلي جانب اخر دشن مدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمحافظة مأرب، عبدالحكيم القيسي، المخيم الصيفي الثاني للمكفوفين الذي تقيمه مؤسسة عين للمكفوفين تحت شعار(أيقظ إبداعك).
وخلال التدشين، استمع القيسي الى شرح من رئيس المؤسسة نبيلة الوادعي، ومدير مدرسة مشاعل للمكفوفين محمد السمري، عن البرامج التعليمية والتدريبية التي يتضمنها المخيم لزيادة المعارف، واكساب المهارات للمكفوفين ابرزها برامج تعليمية والكتابة على “ابرل” وبرامج ثقافية ودينية وتوعوية، واخرى للمكفوفات في المشغولات اليدوية، بهدف زيادة ثقتهم بأنفسهم وتمكينهم من اطلاق ابداعاتهم ومساعدتهم في الاندماج بالمجتمع وممارسة الحياة الطبيعية.
واكد القيسي، على اهمية اقامة هذا المخيم ولشريحة المكفوفين وهي واحدة من شرائح ذوي الاحتياجات الخاصة المنسية في المجتمع، وتمتلك قدرات وابداعات خلاقة تحتاج الى توفير الفرصة والمساحة والتشجيع لتفجيرها، الى جانب تنميتها وابرازها بما يساعدهم على تعزيز الثقة بأنفسهم واكتسابهم القوة الذاتية والكفاءة للاندماج في المجتمع وممارسة حياتهم الطبيعية والمساهمة في الانتاج والتميز والابداع.
واشار الى ان السلطة المحلية، تولي اهتماماً خاصاً بشريحة ذوي الاحتياجات الخاصة، ودعم كافة البرامج والانشطة الهادفة التي تسعى الى رعايتهم وتنمية قدراتهم وادماجهم في المجتمع، ومنها دعمه افتتاح اول مدرسة خاصة بتعليم المكفوفين..مشيدا بجهود مؤسسة عين ومدرسة مشاعل في تقديم الرعاية والتعليم والاهتمام بالمكفوفين، وفتح امال تطلعاتهم لصناعة مستقبل مزهر لهم، وايمانهم بقدراتهم بداعية باستيعاب عدد منهم في مقاعد الدراسة والتعليم.









































































