انطلقت، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، الدورة التدريبية الخاصة بالعاملين في لجان التصنيف السياحي، ضمن برنامج التصنيف السياحي لمنشآت الإيواء السياحي الذي دشنته وزارة السياحة، ومجلس الترويج السياحي، بالتعاون مع السلطة المحلية بمحافظة عدن.
وتهدف الدورة، إلى رفع كفاءة الكوادر الفنية وتزويدهم بالمعارف والمهارات اللازمة لتنفيذ عملية التصنيف الميداني وفقاً للمعايير المعتمدة في كراسة التصنيف المعمول بها في القطاع.
وقدم وكلاء وزارة السياحة، جعفر أبوبكر جعفر، وعبيد الحظاء، وحسين السكاب، عروضاً تعريفية شاملة حول برنامج التصنيف السياحي لمنشآت الإيواء السياحي..مؤكدين على أهمية الالتزام بالحيادية والدقة في العمل الميداني، والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح هذا البرنامج الحيوي.
وشدد المتحدثون في الدورة، على ضرورة الاستفادة القصوى من هذا التدريب، والحرص على التطبيق العملي لما تم تلقيه من معارف، لما لذلك من أثر مباشر على تحسين مستوى الخدمات السياحية، وتعزيز التنافسية بين منشآت الإيواء، وبما يسهم في النهوض بالقطاع السياحي كأحد روافد الاقتصاد الوطني.
وتلقى المشاركون، خلال الدورة شرحًا تفصيليًا حول آليات جمع البيانات من المنشآت السياحية، وأساليب تقييم الخدمات والمرافق، وطرق رصد الملاحظات، والمستوى العام للمنشأة بما ينسجم مع المعايير الوطنية المعتمدة.
ويأتي هذا النشاط ضمن برنامج الحكومة لـ المائة يوم، وايضاً كخطوة استراتيجية ضمن توجهات وزارة السياحة لتحديث وتنظيم البيئة السياحية في عدن، وضمان تقديم خدمات تتناسب تطلعات الزوار والمستثمرين، وتواكب المعايير الإقليمية والدولية.
وفي سيئون نظم منتدى القرن الثقافي بسيون جلسته الشهرية تحت عنوان (الابتزاز الإلكتروني في الوادي ومساهمة المجتمع في مكافحته) وذلك في إطار جهوده لنشر الوعي المجتمعي وتعزيز ثقافة الأمان الرقمي في الأوساط المحلية.
وخرجت الجلسة بعدد من التوصيات الهامة، ودعوة المؤسسات التعليمية ومدارس التعليم الأساسي والثانوي إلى إدراج برامج توعوية ضمن الأنشطة اللاصفية تتناول مخاطر الابتزاز الإلكتروني وطرق الوقاية منه، والمطالبة بإنشاء إدارة متخصصة بالأمن الرقمي في المناطق التعليمية، لتكون مسؤولة عن التثقيف والحماية الإلكترونية، وتعمل على تنسيق الجهود بين الجهات الرسمية والمجتمع المدني.
وأكد الحاضرون على أن مواجهة الابتزاز الإلكتروني مسؤولية مجتمعية مشتركة، تتطلب تعاونًا بين الأفراد، والمؤسسات، والجهات الأمنية، بهدف خلق بيئة رقمية آمنة خاصة مع التزايد المستمر لاستخدام التكنولوجيا في مختلف جوانب الحياة اليومية.









































































