ناقشت ندوة علمية عقدت، اليوم الأربعاء، في العاصمة المؤقتة عدن، دور الصكوك الإسلامية في اليمن كأداة استراتيجية لتعزيز السياسات المالية والنقدية وتحقيق التنمية المجتمعية.
وهدفت الندوة التي نظمتها كلية العلوم الإدارية والإنسانية في جامعة العلوم والتكنولوجيا، بالشراكة مع البنك المركزي اليمني، إلى التعريف بالدور الفعّال للصكوك الإسلامية في اليمن كأداة ذات بُعد استراتيجي، تسهم في تعزيز السياسات المالية والنقدية، وتحفيز الاستثمارات، وتمويل المشاريع التنموية ذات الأثر المجتمعي، بما يحقق التنمية المجتمعية المنشودة.
وقُدّمت خلال الندوة التي شارك فيها مسؤولين في البنك المركزي اليمني، وعمادة وكوادر كلية العلوم الإدارية والإنسانية، وخبراء ماليين، وباحثين متخصصين في الاقتصاد والإدارة، أوراق علمية عديدة تناولت جوانب الموضوع المطروح.
كما شهدت الندوة مداخلات عدّة شارك فيها الحاضرون، وكان لها إسهام بالغ في إثراء النقاش.
وعلي صعيد اخر نظمت وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، ومؤسسة أفكار للاستشارات والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة عمل متخصصة لتقييم القدرات التشغيلية والبُنية التحتية لميناء الاصطياد السمكي، وتقييم احتياجاته الفنية والإدارية، تمهيداً لوضع خطة تطوير متكاملة للميناء.
واستعرضت الورشة، التي شارك فيها مختصين من مؤسسة أفكار للإستشارات، وممثلي وزارة الزراعة والري والثروة السمكية، وهيئة مصائد خليج عدن، التحديات التي تواجه ميناء الاصطياد السمكي، بما يضمن استمرار مشاريع التأهيل والتطوير لموانئ الاصطياد.
واشار وكيلا وزارة الزراعة والري والثروة السمكية حميد الكربي، وغازي لحمر، الى أن الوزارة تولي اهتماماً بالغاً بموانئ الاصطياد باعتبارها العمود الفقري لعملية الإنتاج السمكي ..موضحين أن الورشة تأتي في إطار توجه الوزارة لوضع خارطة تطوير علمية قائمة على بيانات دقيقة لتطوير عمل ميناء الاصطياد .
من جانبه، أكد رئيس هيئة مصائد خليج عدن الدكتور عبدالسلام أحمد، على أهمية تقييم قدرات ميناء الاصطياد السمكي، باعتباره خطوة محورية نحو تطوير البنية التحتية للقطاع السمكي وتعزيز كفاءته التشغيلية.









































































