دشنت الهيئة العامة لمياه الريف بمحافظة شبوة، بالتنسيق مع السلطة المحلية بمديرية رضوم، مشروع إنشاء خزان مياه الخبية بمديرية رضوم، وذلك في منطقة شوران، ضمن جهود تحسين خدمات المياه في بئر علي.
وجرى التدشين بحضور المهندس مروان بارويس، مدير عام مياه الريف، هادي سعيد الخرما، مدير عام مديرية رضوم، وعدد من المسؤولين وممثلي المجتمع المحلي.
وأوضح المهندس بارويس أن المشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير، ويعد خطوة مهمة لمعالجة أزمة المياه في بئر علي، التي تعاني من اعتماد الأهالي على آبار مالحة ومياه ملوثة، ما جعل من المشروع حلماً طال انتظاره.
وأشار إلى أن المشروع يتضمن خزاناً توزيعياً، وقد سبقه تنفيذ خط إسالة إسعافي بقطر 4 إنش من حقل الخبية إلى منطقة شوران بطول 23 كم. كما سيتم لاحقاً استكمال شبكة الإمداد لتغطي مدينة بئر علي وضواحيها، التي يقطنها أكثر من 9000 نسمة، إضافة إلى مرافق خدمية وعامة.
من جانبه، عبّر مدير عام رضوم هادي الخرما عن شكره لمحافظ المحافظة عوض بن الوزير، على دعمه لهذا المشروع الحيوي، داعياً إلى مواصلة الجهود ودعم مزيد من المشاريع التنموية في المديرية.
حضر التدشين عدد من القيادات المحلية والمجتمعية، منهم رئيس الاتحاد السمكي طلال باصهيب، مدير المشاريع بفرع الهيئة، المهندس. عبدالسلام بن لمير، ومديرو الإدارات المعنية، وجمع من أهالي المنطقة الذين أعربوا عن سعادتهم بانطلاق هذا المشروع الذي يمثل شريان حياة جديد لهم.
كما دشّنت مؤسسة شبوة لمكافحة السرطان صباح اليوم، أجهزة فحص الكيمياء الحديثة في مختبر المركز الوطني لعلاج الأورام بمدينة عتق، بتمويل من فاعل خير.
وجرى التدشين بحضور وكيل محافظة شبوة، فهد الذيب الخليفي، ومدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور علي ناصر الذيب، ومدير المركز الوطني لعلاج الأورام الدكتور صالح المصواع، والمدير التنفيذي لمؤسسة شبوة لمكافحة السرطان الدكتور علي باوهال، مدير الرعاية الصحية بمكتب الصحة الدكتور صالح فرج.
وخلال التدشين، عبّر وكيل المحافظة عن تقديره لمؤسسة شبوة لمكافحة السرطان على هذه المبادرة النوعية، مشيدًا بدورها الحيوي في دعم القطاع الصحي ومكافحة مرض السرطان. وأكد الخليفي أن السلطة المحلية، برئاسة المحافظ بن الوزير، تضع ضمن أولوياتها تطوير المركز الوطني لعلاج الأورام ودعمه المستمر ليواكب الاحتياجات الصحية المتزايدة للمواطنين.
من جانبه، أوضح الدكتور علي باوهال أن الأجهزة الجديدة تمثل نقلة نوعية للمختبر، حيث ستُسهم في رفع كفاءة ودقة الفحوصات المخبرية المتعلقة بتشخيص الأمراض السرطانية، ما سينعكس إيجابًا على جودة الرعاية الصحية المقدمة للمرضى في محافظة شبوة.
وأشار إلى أن المؤسسة تحرص على تعزيز الشراكة المجتمعية، داعيًا إلى تضافر الجهود من قبل كافة الجهات، بما فيها فاعلو الخير، لدعم مركز الأورام ومساندة الجهود المبذولة في مكافحة مرض السرطان، الذي يُعد من أكبر التحديات الصحية في الوقت الراهن.
كما استقبلت مدينة عتق، مركز محافظة شبوة، قافلة كبيرة تضم قرابة 100 مقطورة محمّلة بمعدات وتجهيزات أبراج نقل الطاقة، ضمن المرحلة ما قبل الأخيرة من مشروع الطاقة الشمسية الاستراتيجي الذي تنفذه المحافظة بدعم كريم من الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتأتي هذه الخطوة لتجسد الوفاء العملي من قبل محافظ محافظة شبوة، عوض محمد بن الوزير، لعهده الذي قطعه أمام أبناء المحافظة بتحقيق نهضة تنموية شاملة، وتنفيذ مشاريع استراتيجية تلامس احتياجات المواطنين، وفي مقدمتها إنهاء معاناة الكهرباء المستمرة.
القافلة المحملة بما يقارب 70 برجاً لنقل الطاقة الكهربائية، وصلت عبر المدخل الجنوبي لمدينة عتق، قادمة من العاصمة عدن، وصولا موقع مشروع توليد الطاقة الشمسية، في مشهد وصفه المواطنين بـ”أعمدة النور” التي طال انتظارها. بعد أن استُكملت كافة الأعمال الإنشائية اللازمة لتركيب هذه الأبراج، تمهيداً لمد كيبلات الطاقة، إيذاناً بانطلاق التشغيل التجريبي للمشروع خلال الفترة القريبة القادمة.
وأكدت إدارة المشروع والمهندسون المشرفون عليه أن استكمال تركيب الأبراج والتجهيزات الفنية لها سيستغرق قرابة ثلاثة أسابيع، لتكون بعدها محافظة شبوة على موعد مع إعلان دخول المشروع حيز الخدمة الفعلية.
وعبّر عدد من المواطنين ووجهاء المحافظة عن بالغ تقديرهم للأشقاء في دولة الإمارات على هذا الدعم النوعي والمستمر، الذي شمل العديد من القطاعات الخدمية والإنسانية والتنموية. مؤكدين أن هذا الدعم لم يكن لحظيًا أو مؤقتًا، بل يأتي ضمن رؤية استراتيجية للأشقاء تعكس صدق الموقف وروح الأخوة والمصير المشترك.
كما أثنى المواطنون على ما وصفوه بـ”الوفاء العملي” من المحافظ بن الوزير، الذي أكد منذ توليه قيادة المحافظة التزامه الكامل بإحداث نقلة حقيقية في ملف الكهرباء، باعتباره أولوية قصوى لا تحتمل التأجيل.
وأكد المواطنون أن هذه الإنجازات ليست إلا ثمرة حقيقية لنهج واضح ومسار تنموي جاد، يعكس اهتمام القيادة المحلية بتحسين واقع الخدمات، ويعزز الآمال بتحقيق التنمية المستدامة في مختلف القطاعات.
وفي سياق متصل، جدّدت إدارة المشروع دعوتها للمواطنين ومستخدمي الطرقات، بضرورة التعاون مع الفرق الفنية، والالتزام الكامل بإرشادات السلامة المرورية في مواقع تركيب الأبراج، تقديراً لجهود الفرق الهندسية وضماناً لإنجاز العمل في أقرب وقت ممكن.









































































