أشاد عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس الزُبيدي، بالعلاقات الثنائية المتميزة التي تجمع بين اليمن وجمهورية كوريا، مؤكدًا حرص مجلس القيادة الرئاسي على تعزيز آفاق التعاون مع سول في مختلف المجالات، وذلك لدى لقائه مساء اليوم، بسفير كوريا لدى اليمن، بونغ كاي دو.
وثمّن اللواء الزُبيدي، في اللقاء، الدعم الإنساني الذي تقدمه كوريا للتخفيف من معاناة شعبنا في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها جراء الحرب التي أشعلتها المليشيات الحوثية الارهابية، مشيرًا إلى أهمية المبادرات الكورية، لا سيما في مجالات تمكين المرأة وتحسين سُبل العيش.
وأشاد عضو مجلس القيادة على نحو خاص، بالدور الإنساني الرائد الذي تلعبه وكالة التعاون الدولي الكوري في دعم مشاريع الاستجابة الإنسانية الطارئة، ودعم المشاريع المستدامة في قطاعات المياه والصحة والتعليم، مؤكدًا أن هذه الجهود تمثل نموذجًا للتعاون الإنساني البنّاء والداعم للاستقرار.
كما عبّر اللواء الزُبيدي عن تطلعه إلى تعزيز الدعم الكوري المقدم لبلادنا، خاصة في مجالات بناء القدرات، وتدريب الكوادر، وتأهيل الشباب العاملين في المؤسسات الحكومية الخدمية، بما يُسهم في تحسين الأداء المؤسسي لخدمة المواطنين.
من جانبه، جدد سفير كوريا الجنوبية موقف حكومة بلاده الداعم لكل الجهود المبذولة لإعادة الأمن والاستقرار إلى بلادنا، مؤكدًا حرص حكومة بلاده على تعزيز الدعم المقدم لشعبنا في المجالات الإنسانية والتنموية.
كما استقبل عضو مجلس القيادة الرئاسي اللواء عيدروس الزُبيدي، اليوم الأحد، سفيرة جمهورية فرنسا لدى اليمن كاترين قورم كمون.
وبحث اللقاء جملة من القضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية في اليمن، وفي مقدمتها الأزمة الاقتصادية المتفاقمة التي تعيشها البلاد نتيجة استمرار توقف صادرات النفط والغاز، جراء الهجمات الإرهابية التي شنتها مليشيا الحوثي على موانئ التصدير في محافظتي حضرموت وشبوة، وما ترتب على ذلك من تراجع في الإيرادات العامة وتدهور الأوضاع المعيشية للمواطنين.
وفي هذا السياق، شدّد اللواء الزُبيدي على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية لدعم الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، بما يسهم في إعادة تنشيط القطاعات الاقتصادية الحيوية، وفي مقدمتها قطاع النفط والغاز، وتأمين موانئ التصدير وتحييدها عن الاستهداف الحوثي.
كما ناقش اللقاء مستجدات المسار السياسي وجهود الدفع بعملية السلام الشامل، حيث جدد الزُبيدي، التأكيد على أنه لا يمكن الانخراط في مفاوضات سياسية مع مليشيا مُصنفة دوليا كجماعة إرهابية، وتمثل تهديد حقيقي لأمن واستقرار المنطقة والعالم.
وتطرق اللقاء الذي حضره محمد الغيثي رئيس هيئة التشاور والمصالحة المساندة لمجلس القيادة والدكتور ناصر الخبجي عضو الهيئة، الى المشاريع التنموية والإنسانية الممولة من قبل جمهورية فرنسا عبر الاتحاد الأوروبي ومنظمات الأمم المتحدة، والدور الفاعل الذي تلعبه باريس في دعم جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في المناطق المحررة، حيث عبّر اللواء الزُبيدي عن تطلعه لتوسيع دائرة الدعم الفرنسي، خصوصاً في مجالات الطاقة، والتعليم، والصحة، وتمكين المرأة والشباب.
من جانبها، أكدت السفيرة الفرنسية موقف بلادها الثابت في دعم الجهود الدولية الرامية لإحلال السلام في بلادنا، وحرصها على استمرار دعم المشاريع الإنسانية والتنموية في مختلف المناطق، بالتنسيق مع الحكومة ومجلس القيادة الرئاسي، مشيرة إلى أن فرنسا تدرك حجم التحديات التي تواجه اليمن، وأنها ستواصل جهودها لمساندة شعبنا وتخفيف معاناته.
كما التقى عضو مجلس القيادة الرئاسي، اللواء عيدروس الزُبيدي، اليوم الأحد، القائمَ بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، جوناثان بيتشيا.
واستعرض اللقاء، مستجدات الأوضاع السياسية والإنسانية في اليمن، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية وانعكاساتها الخطيرة على الوضع الإنساني، والحاجة الماسّة إلى موقف إقليمي ودولي داعم لمساعي مجلس القيادة الرئاسي والحكومة في تقديم الخدمات للمواطنين، ودعم المشاريع التنموية، وتعزيز قدرات المؤسسات المالية والخدمية.
وشدد اللواء الزُبيدي، على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لدعم مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة اليمنية في تفعيل مؤسسات الدولة، وتطبيع الأوضاع الخدمية والمعيشية..مشيراً إلى أن نجاح الحكومة في المناطق المحررة يُمثّل عامل استقرار مهم على طريق استعادة الأمن والسلام في البلاد.
وتطرّق اللقاء، إلى التطورات العسكرية، وفي مقدمتها عمليات التحشيد المستمرة التي تقوم بها مليشيات الحوثي في مختلف جبهات القتال، وتصعيدها العسكري في مناطق التماس، واستمرار انتهاكاتها الجسيمة بحق المدنيين في المناطق الواقعة تحت سيطرتها، وما تمارسه من قتل واعتقال وتعذيب بحق الأبرياء العُزّل، مما يُهدد فرص السلام ويفاقم المعاناة الإنسانية.
وأكد عضو مجلس القيادة، في هذا السياق، أن السلام والاستقرار في اليمن لن يتحققا دون القضاء على التهديد الحوثي، وإيجاد حلول عادلة لقضايا الصراع المحورية، وفي مقدمتها القضية الجنوبية، ودعم البلاد لتجاوز الأزمة الاقتصادية التي أنتجتها الحرب الحوثية.
من جانبه، جدد القائم بأعمال السفير الأمريكي، دعم بلاده لمجلس القيادة الرئاسي، وحرصها على إعادة الأمن والاستقرار إلى اليمن والمنطقة..مؤكداً أن واشنطن تتابع عن كثب التطورات الميدانية، وتعمل جنباً إلى جنب مع الشركاء الإقليميين والدوليين لإنهاء المعاناة الإنسانية وبناء سلام عادل ومستدام في اليمن.









































































