دشن وكيل أول محافظة الحديدة وليد القديمي، ومعه مدير مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة الدكتور علي الأهدل، اليوم، برنامج تفعيل اللجان المجتمعية الصحية ضمن مشروع الاستجابة الطارئة لتقديم الخدمات الصحية التكاملية في مديريتي الخوخة وحيس، بدعم من منظمة اليونيسيف وتنفيذ المؤسسة الطبية الميدانية (FMF).
ويهدف البرنامج، إلى إنشاء لجان صحية مجتمعية على مستوى المرافق الصحية، لتكون حلقة وصل بين المجتمع والنظام الصحي، وتعزيز المشاركة المجتمعية في تحليل الاحتياجات وتخطيط ومتابعة الخدمات الصحية، في ظل التحديات التي يواجهها القطاع الصحي جراء انسحاب بعض المنظمات وانخفاض حجم التمويل.
وأوضح الدكتور الأهدل، أن اللجان المجتمعية ستقوم بعدد من المهام، من أبرزها التثقيف والتوعية، والمساهمة في الإصحاح البيئي، ورصد المشكلات الصحية، ورفع التوصيات للجهات المختصة على مستوى المديريات والمحافظة، بالإضافة إلى دعم جهود التحصين ومتابعة تنفيذ الخدمات الصحية بشكل مستمر.
كما أشاد مدير عام مديرية حيس مطهر سعيد القاضي، بدور منظمة “صُنَّاع النهضة” وصندوق التمويل الإنساني في تنفيذ مشروع “إنقاذي” الطارئ في مجال المياه والنظافة، والذي أسهم في تحسين الظروف المعيشية والصحية للنازحين والأسر الأشد احتياجاً في قرى ظَمي، النِزالي، وودن عبدالله، والمَجاعِشة في ريف المديرية جنوب محافظة الحديدة.
جاء ذلك خلال حفل أختتام المشروع الذي أقيم اليوم، وشهد حضور مدير عام هيئة مشاريع مياه الريف في المحافظة حميد الخزان، ومدير الوحدة التنفيذية جمال المشرعي، ومدير عام صندوق النظافة والتحسين عياش بهيدر، والقائم بأعمال الأمين العام للمجلس المحلي بحيس علي زهير، ومدير برنامج المياه والإصحاح البيئي في منظمة صناع النهضة علاء خلب، وضابط المشروع بالمنظمة علاء حافظ، وعدد من مدراء المكاتب التنفيذية بالمديرية وشخصيات إجتماعية ومواطنين.
وأوضح القاضي، أن المشروع الذي استمر تنفيذه لمدة 6 أشهر، استفادت منه 348 أسرة، وأسهم بشكل فعّال في تخفيف معاناة السكان عبر توفير دورات مياه، وإنشاء وإعادة تأهيل نقاط مياه، وتركيب مواسير مياه في المناطق المحتاجة، إلى جانب تنفيذ حملات نظافة شملت رفع 720 متراً مكعباً من المخلفات الصلبة من أماكن تجمعات النازحين، بهدف الحد من تفشي الأوبئة والأمراض.
وأشار إلى أن السلطة المحلية ممثلة بمحافظ المحافظة الدكتور الحسن طاهر، ترحب بالمشاريع الإنسانية والتنموية المستدامة، خصوصاً في المناطق المحررة، التي عانت كثيراً جراء الحرب الحوثية.









































































