ترأس الأمين العام للمجلس المحلي بمحافظة شبوة، اليوم، اجتماعاً موسعاً ضم عدداً من القيادات التنفيذية والجهات ذات العلاقة، لمناقشة سُبل تعزيز الاستعدادات الصحية بالمحافظة، لمواجهة احتمالية انتقال العدوى والأوبئة المنتشرة في المحافظات المجاورة، نتيجة للهجرة الداخلية وغير الشرعية.
شارك في الاجتماع العميد الركن فؤاد محمد النسي، مدير عام شرطة المحافظة، والدكتور علي ناصر الذيب، مدير عام مكتب الصحة والسكان، سالم محمد حنش، مدير عام مكتب التربية والتعليم، حسين الرفاعي، مدير عام مكتب الإعلام، والشيخ محسن المجرحي، مدير عام مكتب الأوقاف والإرشاد، عبدالله الخليفي، مدير عام مديرية عتق، إلى جانب الدكتور حسين الحوشبي، ممثل منظمة أطباء بلا حدود – بلجيكا بالمحافظة، والدكتور صالح فرج، مدير إدارة الرعاية الصحية الأولية، وعدد من القيادات الصحية.
شهد الاجتماع استعراضاً شاملاً لتقرير الوضع الصحي الحالي بالمحافظة، بالإضافة إلى تقييم دقيق للمخاطر المحتملة المتعلقة بانتقال الأوبئة مثل الكوليرا والضنك وغيرها، نتيجة لحركة النزوح والهجرة غير النظامية من المحافظات المجاورة. كما تم استعراض مستوى الجاهزية والإمكانات الصحية المتوفرة، وعلى رأسها مركز العزل والمرافق الصحية الأخرى، من حيث الكوادر، التجهيزات، والأدوية.
وأكد الاجتماع على أهمية تعزيز التنسيق المشترك بين الجهات الحكومية ومنظمات الإغاثة الدولية، وعلى رأسها منظمة أطباء بلا حدود، لضمان الجهوزية العالية لمواجهة أي طارئ صحي محتمل.
وخلال الاجتماع، شدد الأمين العام على ضرورة اضطلاع جميع الجهات المختصة بمسؤولياتها الوطنية والإنسانية، مشيراً إلى أهمية تكاتف الجهود للحفاظ على استقرار الوضع الصحي في المحافظة، والاستجابة السريعة في حال ظهور أية إصابات أو حالات اشتباه وبائية.
وأكد على ضرورة توفير كافة الخدمات الطبية والعلاجية، بما يضمن الحد من انتشار الأوبئة، والتعامل مع الحالات الطارئة بكفاءة عالية.
كما شدد الأمين العام على الدور الحيوي لقطاعات التربية والتعليم، والإعلام، والأوقاف والإرشاد، في تعزيز الوعي المجتمعي ونشر الرسائل التوعوية حول الوقاية من الأمراض المعدية، مشيراً إلى أهمية الالتزام بالإرشادات الصحية والتبليغ الفوري عن أي حالات مشتبهة.
ودعا إلى مراجعة دورية للمرافق الصحية، وتفعيل فرق الاستجابة السريعة، مع التأكيد على تعزيز الرقابة الصحية في المنافذ ومراكز الاستقبال.
في ختام الاجتماع، ثمّن الأمين العام مستوى الاستعدادات الجارية من قبل الجهات الصحية في المحافظة، معبراً عن تقديره للجهود المبذولة من قبل منظمة أطباء بلا حدود، واستعدادها لتقديم الدعم اللازم من أجهزة ومعدات وأدوية، دعماً للمرافق المخصصة لمجابهة الطوارئ الصحية في محافظة شبوة.
كما دشّن الوكيل المساعد لمحافظة شبوة، علي محمد الكندي، صباح اليوم الاثنين، ومعه بحضور مدير عام مكتب الصحة والسكان بالمحافظة الدكتور علي ناصر الذيب، والشيخ لحمر علي لسود، رئيس القيادة المحلية للمجلس الانتقالي بمحافظة شبوة، حملة توزيع المحاليل الوريدية على المستشفيات والمراكز الصحية في المحافظة، استعداد لمواجهة تفشي الحُمّيات والأوبئة في عدد من المحافظات المجاورة لمحافظة شبوة.
وخلال التدشين ثمّن الوكيل الكندي هذه المبادرة الإنسانية، مشيدًا بالدور البارز الذي تضطلع به قيادة المجلس الانتقالي في اطار تكامل الجهود مع السلطة المحلية، لدعم جهود مكافحة الأوبئة وتعزيز قدرات المنظومة الصحية في المحافظة.
من جانبه، أوضح الدكتور علي ناصر الذيب أن إجمالي الكمية الموزعة بلغ 33 ألف وحدة من المحاليل الوريدية، مؤكدًا أن هذه الحملة ستُسهم في سد العجز في المرافق الصحية، وتسهم في تعزيز مستوى جاهزية المنشاءات الصحية لمجابهة اية حالات طوارئ في المحافظة لمجابهة العدوى والاوبئة المنتشرة في المحافظات المجاورة.
بدوره، أكد الشيخ لحمر بن علي لسود أن هذه الخطوة تعكس الحرص على دعم القطاع الصحي وتلبية احتياجات المواطنين، لا سيما في ظل تزايد حالات الحُمّيات بشكل مقلق في الآونة الأخيرة.
وأشار الشيخ لسود إلى أن هذه الحملة تأتي ضمن استجابة عاجلة لمساندة القطاع الصحي في ظل التحديات الصعبة التي تواجهها المحافظات الجنوبية،
وعلي جانب اخر ناقش لقاء عقد، اليوم، في محافظة شبوة برئاسة أمين عام المجلس المحلي عبدربه هشلة، الاستعدادات والتجهيزات الخاصة للاحتفال بعيد الأضحى المبارك.
ناقش أمين عام المجلس المحلي، مع قيادات القطاعات المعنية بالمحافظة، التحضيرات والاستعدادات الخاصة بإقامة شعائر عيد الأضحى المبارك والفعاليات المصاحبة لهذه المناسبة الدينية العظيمة .
استعرض العميد فؤاد النسي، مدير عام شرطة المحافظة، أبرز محاور الخطة الأمنية المقررة لتأمين أيام عيد الأضحى في مدينة عتق ومختلف مديريات المحافظة، مؤكدًا على الجاهزية التامة لجميع الوحدات الأمنية والعسكرية، وتوزيع المهام بين الفرق الأمنية لضمان حفظ النظام، وتعزيز الاستقرار، وتوفير أجواء آمنة وملائمة لأداء الشعائر الدينية والاحتفالات العيدية.
كما تم تحديد النقاط الأمنية ومواقع الانتشار وتنسيق الجهود مع الجهات المعنية في إطار خطة متكاملة تشمل الجوانب الوقائية والمرورية والرقابية.
ناقش الاجتماع الترتيبات المتعلقة بتجهيز مصليات العيد في مركز المحافظة والمديريات الأخرى، بالتعاون مع السلطات المحلية ومكاتب الأوقاف والإرشاد، مشيرًا إلى أن الفرق المختصة أنجزت عملية تجهيز المصليات من حيث النظافة والتوسعة وتوفير الاحتياجات الأساسية لاستقبال جموع المصلين.
وقد أُقِرَّ في الاجتماع التعميم الصادر بشأن تحديد توقيت صلاة عيد الأضحى المبارك عند الساعة الخامسة وخمس وأربعين دقيقة صباحًا (5:45)، على أن يُعمم هذا الموعد على المواطنين عبر وسائل الإعلام والمنابر الدينية، إلى جانب التغطية الاعلامية لشعائر صلاة عيد الاصحى المبارك والفعاليات المصاحبة لايام العيد.
وشدد الأمين العام عبدربه هشلة، خلال كلمته في الاجتماع، على أهمية تكامل الجهود بين الجهات الحكومية والأمنية والخدمية، للقيام بمسؤولياتها بكل جدية، والعمل بروح الفريق الواحد لإنجاح خطة العيد.
كما دعا المواطنين إلى المساهمة في إنجاح شعائر عيد الأضحى المبارك، من خلال الالتزام بالتعليمات والتعاون مع الجهات الأمنية، بما يعكس روح التكافل والتراحم، ويعزز من أجواء العيد الفرائحية والأمنية في آنٍ واحد.
وأكد هشلة على ضرورة اغتنام أيام العيد كمناسبة للتسامح والتواصل المجتمعي، داعيًا الجميع إلى الالتزام بالقيم الدينية والوطنية في هذه المناسبة العظيمة.









































































