استعرض رئيس البعثة اليمنية لدى الاتحاد الأوروبي، السفير محمد طه مصطفى، اليوم، مع نائب الأمين العام للشؤون السياسية والمدير السياسي في جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي، أولوف سكوغ، مستجدات الأوضاع في اليمن، واستمرار الميليشيات الحوثية الارهابية في رفض كافة مبادرات السلام المطروحة، مما فاقم المعاناة الإنسانية والاقتصادية على أبناء الشعب اليمني.
وهنأ السفير مصطفى، سكوغ بمناسبة تعيينه في منصبه الجديد.
من جانبه، قدم نائب الأمين العام للشؤون السياسية والمدير السياسي في جهاز العمل الخارجي للاتحاد الأوروبي سكوغ، التهنئة بمناسبة العيد الوطني الـ35 لتحقيق الوحدة اليمنية 22 مايو..مجدداً تأكيد الاتحاد الأوروبي على دعمه المتواصل لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
وأشار إلى استنتاجات المجلس الوزاري للاتحاد الأوروبي الصادرة في 20 مايو الجاري، والتي شددت على استمرار الدعم السياسي والإنساني لليمن، بما في ذلك الجهود المبذولة في إطار مؤتمر كبار المسؤولين الإنسانيين.
وفي فيينا بحث سفير اليمن لدى النمسا هيثم شجاع الدين، اليوم، مع مديرة الدائرة السياسية في وزارة الخارجية النمساوية هانا ليكو، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، ومستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة.
وأطلع السفير شجاع الدين، المسؤولة النمساوية على مستجدات الأوضاع السياسية والاقتصادية في اليمن..مؤكداً على أهمية تنفيذ قرار حظر الاسلحة الايرانية المهربة الى المليشيات الحوثية الارهابية، وتجفيف مصادر تمويل وانشطتها الارهابية، وردع تهديداتها المزعزعة لأمن واستقرار اليمن والمنطقة.
واستعرض شجاع الدين، التحديات التي تواجهها الحكومة اليمنية جراء استمرار استهداف مليشيات الحوثي الارهابية سفن ومنصات تصدير النفط في موانئ ( الضبة والنشيمة وقنا) في حضرموت وشبوة..مشدداً على أهمية الضغط على المليشيات بوقف هذه الهجمات التي سببت أعباء اقتصادية كبيرة على الاقتصادي اليمني وفاقمت الازمة الإنسانية.
وعبر السفير شجاع الدين، عن تطلعه لاستمرار تقديم النمسا الدعم الانساني والتنموي لليمن خلال العام الحالي 2025م.
من جانبه، جددت المسؤولة النمساوية، عن حرص بلادها على تقديم كافة اوجه الدعم لتحقيق السلام والاستقرار في اليمن.
وعلي جانب اخر نظمت سفارة الجمهورية اليمنية في كوالالمبور، احتفالاً بالعيد الوطني الـ 35 للجمهورية اليمنية 22 مايو، بحضور طاقم البعثة الدبلوماسية بالسفارة وعدد من أبناء الجالية اليمنية في ماليزيا من مقيمين ورجال أعمال وأكاديميين وطلاب وزائرين.
وأكد سفير اليمن لدى ماليزيا الدكتور عادل باحميد، على أهمية هذه المناسبة التي تحقق فيها أحد أكبر أحلام اليمنيين، وواحدًا من أهم أهداف الثورة اليمنية الخالدة سبتمبر وأكتوبر..مشيدً بالنضالات الكبيرة التي خاضها اليمنيون على مر عقودٍ من الزمن ليصبح هذا المنجز واقعاً وحقيقية في حياة اليمنيين، مما يجعل من الواجب اليوم على كل اليمنيين الحفاظ على هذا المنجز العظيم.
واشار باحميد، الى أن تجاوز التحديات التي تواجه اليمن لن يكون بغير توحيد الصف والجهود في مواجهتها..داعياً الجميع إلى نبذ مكامن الفرقة لتحظى الأجيال القادمة بمستقبل افضل، وكي يعود اليمن سعيدًا كما كان بما يمتلك من مزايا ومقدرات وتاريخ وحضارة.









































































