بحث وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، الدكتور منصور بجاش، اليوم، في العاصمة المغربية الرباط، مع مدير الشؤون القانونية، في الخارجية المغربية، السفير حسن العسري، ورئيس الدائرة العربية، السفير يونس النجار، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز التنسيق والتعاون في مختلف المجالات.
وجرى خلال اللقاء، الذي عُقد على هامش اجتماعات الدورة العشرين لاجتماع كبار المسؤولين، والدورة التاسعة للحوار السياسي الاستراتيجي لمنتدى التعاون العربي – الصيني، استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، والتأكيد على أهمية تنسيق المواقف السياسية والدبلوماسية في المحافل الإقليمية والدولية، وتفعيل قنوات التشاور المشترك لتسريع تنفيذ الاتفاقيات التي تم توقيعها خلال أعمال اللجنة الوزارية اليمنية المغربية المشتركة، بعد قرابة عشرين عاماً من الانقطاع.
كما ناقش الجانبان، الترتيبات الخاصة بانعقاد المؤتمر الأول للاستثمار اليمني المغربي بمشاركة رجال الأعمال من كلا البلدين، إضافة إلى متابعة تنفيذ المنح الدراسية المقدمة من الجانب المغربي، والتي بلغت 150 منحة دراسية حتى اليوم، وسبل تفعيل التعاون الثقافي والفني لإحياء التراث وتعزيز الروابط الحضارية بين الشعبين الشقيقين.
من جانبهما، أكد المسؤولان المغربيان، استعداد بلادهما الكامل لتقديم كافة التسهيلات، والعمل على رسم خارطة طريق لتفعيل الاتفاقيات السبع الموقعة بين الجانبين في مجالات التعليم العالي، والتعليم الفني، والموارد المائية، والبنية التحتية (الطرق والموانئ)، والتعاون بين وزارتي الداخلية، والأرصاد الجوية وعلم المناخ.
حضر اللقاء سفير اليمن لدى المملكة المغربية، عزالدين الأصبحي، وعضو دائرة مكتب وزير الخارجية سكرتير أول، عزيز الثمثمي.
وعلي جانب اخر نظمت السفارة اليمنية في المملكة الاردنية الهاشمية، اليوم، احتفالات بمنسابة العيد الوطني الـ 35 للجمهورية اليمنية ٢٢ مايو.
واكد السفير الدكتور جلال فقيرة، ان الوحدة اليمنية هي المدخل الرئيسي لتحقيق الأمن والاستقرار الاقليمي والدولي..مشيراً الى انه خلال عمر الوحدة اليمنية تمكنت الجمهورية اليمنية من تصفير كافة الخلافات الحدودية.
ولفت فقيرة، الى انه بعد اقتحام العاصمة صنعاء من قبل مليشيات التمرد والانقلاب الحوثي الارهابية وسيطرتها على مؤسسات الدولة، بدأت الميليشيا تشكل مصدر تهديد عابر للحدود الوطنية ليلقي بظلاله على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي من خلال القرصنة البحرية والمغامرات المسلحة التي هددت الملاحة الدولية في البحر الاحمر خلال العامين الماضيين، كما جلبت مليشيا التمرد والانقلاب الحوثي الارهابي الدمار والوبال على الشعب اليمني، وتسببت في قيام الكيان الصهيوني بضربات جوية نجم عنها خسائر فادحة في أرواح المدنيين والعديد من المطارات والموانئ والمصانع ومحطات الكهرباء، وعسكرت البحر الأحمر وجعلته ميدان للمواجهات العسكرية المسلحة مع القوى الكبرى والعظمى.
واكد السفير فقيرة، اهمية تعزيز قدرات دولة الوحدة كي تتمكن من اسقاط الانقلاب، وفرض السلام في اليمن كمقدمة منطقية لاستعادة الامن والاستقرار الاقليمي والدولي في منطقة البحر الاحمر وخليج عدن..مشيراً الى أن معادلة الامن واضحة في المنطقة وهي دولة الوحدة اليمنية التي تعد صمام الامن والاستقرار للمنطقة والاقليم والعالم، كما أن دعم القيادة اليمنية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، هو دعم لمنظومة الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.









































































