ترأس وزير الدفاع الفريق الركن محسن الداعري، اليوم الاربعاء، اجتماعاً موسعاً، في العاصمة المؤقتة عدن، لقيادة وزارة الدفاع ورؤساء الهيئات ومدراء الدوائر وعدد من القيادات العسكرية.
وفي مستهل الاجتماع الذي حضره نائب رئيس هيئة الأركان العامة، اللواء الركن احمد البصر، نقل وزير الدفاع للحاضرين تحيات القيادة السياسية والعسكرية العليا ممثلة بالرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وأعضاء المجلس و رئيس الوزراء.
ووقف الاجتماع، على طبيعة الموقف العسكري في مختلف جبهات ومحاور القتال، وتخادم مليشيات الحوثي الإرهابية مع التنظيمات الإرهابية لمحاولة إقلاق السكينة في المناطق المحررة.
واستمع وزير الدفاع، الى عدد من التقارير من رؤساء الهيئات ومدراء الدوائر حول مستوى سير الاداء ومواجهة التحديات والصعوبات على مختلف الأصعدة..مشيداً في ذات السياق بالجهود الملموسة لتحسين مستوى الأداء الاداري والتدريبي والعملياتي في مختلف هيئات ودوائر الوزارة.
وأعرب الفريق الداعري، عن فخر واعتزاز المؤسسة العسكرية بالبطولات التي يسطرها ابطال القوات المسلحة المرابطين في مختلف جبهات الشرف والكرامة ومواجهة مليشيات الإرهاب الحوثية، والدفاع عن الوطن ومكتسباته وافتداءه بالغالي والنفيس..مشدداً على مضاعفة الجهود ورفع مستوى اليقظة والجاهزية لمواجهة مختلف التحديات والتهديدات.
كما اكد الاجتماع، حرص القيادة السياسية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، فتح الطرقات في بعض مناطق التماس مع مليشيات الحوثي الإرهابية التي تسببت بإغلاقها منذ سنوات، وذلك مراعاة للجانب الانساني وتسهيل حركة تنقل المواطنين، وتدفق السلع والاحتياجات الأساسية للسكان في مناطق سيطرة المليشيات، مع التأكيد على تشكيل لجان مختصة لإجراء الترتيبات الأمنية اللازمة في تلك النقاط لضمان أمن واستقرار المناطق المحررة.
وعلي جانب اخر أكد مدير كلية الطيران والدفاع الجوي اللواء الركن أحمد البحش، أن الوحدة اليمنية متجذرة في عمق التاريخ، وتمثّل حضارة وهوية وعلاقات اجتماعية وثيقة.
جاء ذلك في الامسية الخطابية والثقافية التي نظمتها كلية الطيران والدفاع الجوي بمحافظة مارب، بمناسبة العيد الوطني الـ35 للجمهورية اليمنية 22 مايو.
واكد مدير كلية الطيران والدفاع الجوي اللواء الركن أحمد البحش، واحدية الثورة اليمنية ضد الاستبداد والاستعمار بدءً من 48 وصولًا إلى ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين، والتي توّجت جميعها بإعادة تحقيق الوحدة الوطنية في الـ22 من مايو 1990.
وأشار خلال الامسية، بحضور عدد من قادة الكلية والكادر التعليمي والاداري، إلى جانب المعلمين وطلبة الكلية، إلى أن هذا المنجز التاريخي العظيم لم يكن ليتحقق لولا التضحيات الجسيمة التي قدمها القادة والرؤساء..لافتًا إلى أنهار الدماء التي سالت من أجل تحرير اليمن من الاستبداد والاستعمار وصولًا إلى تحقيق هذا المنجز الذي أعاد اليمن إلى وضعه الطبيعي بعد عقود من التفرقة والتشرذم التي عانى منها شعبنا طويلًا.
واكد اللواء البحش، أن المرحلة تتطلب توحيد الموقف والكلمة لرفع المعاناة عن شعبنا اليمني وإنهاء المشروع الإيراني في اليمن والمتمثل في مليشيات الحوثي الخبيثة التي عملت على محاربة كل مقومات الوحدة الوطنية، واستهداف القيم والأخلاق.
تخلل الأمسية، فقرات فنية متنوعة شملت كلمات وقصائد ومسرحيات معبرة.









































































