دعا وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، قيادات الدولة والأحزاب والتنظيمات السياسية، والشخصيات الوطنية والاجتماعية، والإعلاميين والصحفيين، وكل أبناء اليمن الأحرار، إلى توحيد الصفوف ونبذ الخلافات لمواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، واستعادة الدولة اليمنية المختطفة.
وأكد الإرياني أن اليمن يقف اليوم أمام لحظة تاريخية فاصلة لا تحتمل التردد أو التهاون، ولحظة حاسمة في تاريخ وطننا، حيث نشهد تحركاً دولياً جاداً ضد مليشيا الحوثي، التي عبثت طيلة عقد من الزمن بأمن اليمن واستقراره، وأغرقت البلاد في دوامة من العنف والدمار والفساد، وقهرت الشعب تحت وطأة الاستبداد والإرهاب.
وشدد الإرياني على أن العملية العسكرية التي أطلقتها الولايات المتحدة الأمريكية ضد مليشيا الحوثي ليست مجرد حدث عابر ورد فعل على تهديداتها للملاحة الدولية، بل هي أيضاً خطوة استراتيجية لكبح مشروعها التدميري الذي جلب البؤس والمعاناة لكل يمني.
وأشار الإرياني إلى أن التحرك الدولي ضد مليشيا الحوثي يمثل فرصة تاريخية قد لا تتكرر لإنقاذ اليمن واستعادة دولته التي اختطفتها هذه المليشيا الكهنوتية..مؤكداً أن هذه لحظة الحقيقة التي ستكشف من يقف مع الوطن ومن لا يزال أسير الحسابات الضيقة والمصالح الشخصية.
وأضاف الإرياني: “أن الوقت قد حان لتوحيد الصفوف ونبذ الفرقة، والوقوف صفاً واحداً لاستعادة اليمن من براثن هذه المليشيا التي نهبت ثروات البلاد، وسلبت لقمة العيش من أفواه الأطفال، وحولت المدارس والمستشفيات إلى مخابئ للحرب، وأغرقت اليمن في عزلة خانقة”.
وأكد الإرياني أن خلاص اليمن لن يتحقق إلا بتكاتف أبنائه الشرفاء، والوقوف ضد هذا المشروع التخريبي الذي يسعى لتمزيق النسيج الوطني، مشددا على ان معركة اليمن ضد الحوثيين ليست عسكرية فقط، بل هي أيضاً معركة وعي وإرادة، معركة بناء المستقبل الذي يستحقه كل يمني.
وتابع الارياني: إذا لم تتوحد كافة القوى الوطنية الآن، وتصطف صفاً واحداً، وتغتنم هذه الفرصة التاريخية، فإن الشعب اليمني لن يغفر لهم تفريطهم في هذه اللحظة، وتخاذلهم في تحمل مسؤولياتهم الوطنية في هذا المنعطف المصيري، مضيفا.. إن التاريخ لن يرحم من يتخاذل وهو يرى البلاد تنزف تحت وطأة الانقلاب والدمار.
ودعا الوزير الإرياني القوى الوطنية إلى التحلي بالحكمة والشجاعة والإقدام، وترك الخلافات جانباً، وتجاوز كل الحسابات الضيقة، والاصطفاف خلف فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وإخوانه أعضاء المجلس، مؤكدا أن هذه المعركة ليست معركة فصيل أو حزب، بل هي معركة كل يمني حر يتطلع إلى وطن مستقر، ودولة عادلة، ومستقبل واعد.
واختتم الإرياني رسالته بالتأكيد على أن اليمن ينادي أبناءه اليوم، داعياً الجميع إلى عدم خذلانه، ورفض الدمار والإرهاب الحوثي، وإنهاء الوصاية الإيرانية على البلاد.