شاركت الجمهورية اليمنية، اليوم، في اجتماع الجمعية العمومية ومجلس إدارة اتحاد الأوقاف العربية، المنعقد في العاصمة المصرية القاهرة بوفد ترأسه وزير الأوقاف والإرشاد، الدكتور محمد شبيبة.
وفي كلمته خلال الاجتماع، أكد الوزير شبيبة، أهمية الأوقاف الإسلامية التي تمثل ركيزة أساسية في تاريخ الأمة الإسلامية وحاضرها..لافتًا إلى أن الحكومة اليمنية تبذل جهودًا كبيرة لدعم قطاع الأوقاف رغم التحديات التي تواجهها البلاد نتيجة الحرب والتدهور الاقتصادي.
وأشار إلى أن مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، سخرت الأوقاف في المناطق الخاضعة بالقوة لسيطرتها لخدمة أجنداتها الحربية، وعبثت بها لتمويل حربها ضد الشعب اليمني، مما أضر بالقطاع وأدى إلى تدمير موارده التي أُوقِفت لخدمة المجتمع.
وأوضح، أن وزارة الأوقاف تعمل على تطوير القطاع من خلال تحسين إدارة الأوقاف، واستثمار مواردها بما يحقق النفع العام ويعزز خدمة المجتمع، وذلك بما يتماشى مع مقاصد الشريعة الإسلامية..مشددا على الدور الحيوي للأوقاف في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنمية المستدامة.
ودعا الوزير شبيبة، إلى تعزيز التعاون مع الدول العربية التي حققت نجاحات ملموسة في مجال الأوقاف..مؤكدًا أهمية الاستفادة من تجاربها الناجحة وآلياتها المبتكرة في إدارة وتنمية الوقف.
كماكرمت وزارة الاوقاف والارشاد، اليوم، بمحافظة مأرب، خريجي الدفعة السادسة من جمعية الضياء لتعليم القرآن الكريم، وعددهم 183 خريجاً وخريجة، منهم 3 حافظات مجازات بالسند، بشهائد التخرج والحوافز التشجيعية.
وفي الحفل الذي اقيم بالمناسبة، هنأ وكيل وزارة الاوقاف والارشاد الشيخ حسن الشيخ، الخريجين والخريجات على تخرجهم بعد حفظ كتاب الله كاملا.. مؤكداً على أهمية تربية الأبناء على حب الوطن وحب الانتماء إليه وشرف الدفاع عنه وعن مكتسباته الوطنية باعتبارها من قيم وتعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء.
واشاد الوكيل حسن الشيخ بدور الجمعيات في تعليم وتحفيظ كتاب الله، وغرس المفاهيم الصحيحة لدى النشء والشباب، وتحصينهم من الغلو والتطرف والإرهاب، تحت اشراف وزارة الاوقاف ومكاتبها بالمحافظات.
من جانبه اكد مدير عام مكتب الاوقاف بالمحافظة حسن القبيسي، ورئيس جمعية الضياء الدكتور حسين الموساي، أن مناهج تعليم القرآن الكريم والعلوم الشرعية المقرة من وزارة الأوقاف والإرشاد، هي السبيل الوحيد لمحاربة الغلو والتطرف والإرهاب، وتعزيز ونشر القيم والمفاهيم الدينية الصحيحة القائمة على الوسطية والمعتدلة والتسامح ونبذ التطرف والارهاب والطائفية وخزعبلاتها.









































































