استشهد طفل وأصيب ثلاثة آخرين، من أسرة واحدة، بعد تعرض منزلهم لقذيفة مدفعية اطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، اليوم، على قرية البومية بمديرية مقبنة غرب محافظة تعز.
واوضحت مصادر محلية لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، ان مليشيا الحوثي الإرهابية استهدفت بشكل مباشر منزل مواطن بقذيفة هاون، ما أسفر عن استشهاد الطفل ديب بكر قائد مهيوب (4 سنوات) وإصابة ثلاثة أطفال آخرين هم: شيماء بكر قائد مهيوب (6 سنوات) مريال بكر قائد مهيوب (8 سنوات)، عبد الحق علي قائد مهيوب (3 سنوات) بشظايا متفرقة.
وذكرت المصادر أنه تم نقل الضحايا إلى مستشفى حيس الميداني.
وتعد هذه الجريمة هي الثانية من نوعها التي ترتكبها مليشيا الحوثي الإرهابية بحق أهالي قرية البومية خلال شهر.
وأدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة، معمر الإرياني، بشدة واستنكر بأشد العبارات المجزرة البشعة التي ارتكبتها مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، باستهدافها بقصف مدفعي منازل المواطنين في قرية البومية بمديرية مقبنة في محافظة تعز، مما أسفر عن مقتل طفلين وإصابة اثنين آخرين، جميعهم من أسرة واحدة.
وأوضح معمر الإرياني في تغريده علي موقع اكس ، ان هذه الجريمة النكراء تعد استمراراً للجرائم الوحشية والمتعمدة التي تشنها مليشيات الحوثي بشكل يومي ضد المدنيين في محافظة تعز منذ انقلابها الغاشم، حيث استهدفت في مطلع الشهر الحالي سوقاً شعبياً في قرية البومية بواسطة طائرة مسيرة إيرانية الصنع، مما أدى إلى مقتل ستة مدنيين وإصابة ثمانية آخرين.
وأشار الإرياني إلى إن نهج مليشيا الحوثي الإرهابية في استهداف المدنيين الابرياء، من خلال قصف الأحياء السكنية، والأسواق الشعبية، والمؤسسات المدنية، يجسد وحشيتها وارهابها، ويعكس مدى استخفافها بالقوانين الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية، ويزيد من المعاناة ويعمق الأزمة الإنسانية في اليمن.
وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان، بإدانة هذه الجريمة النكراء التي تعكس وحشية ودموية المليشيا الحوثية، وتجردها من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية، والشروع الفوري في تصنيفها “منظمة إرهابية عالمية”، وتجميد أصولها، وملاحقة قياداتها وعناصرها المتورطين في هذه الجرائم.