بلغ عدد المطعمين باللقاح ضد مرض الكوليرا في محافظة مأرب، أكثر من 458 ألفاً و268 شخصاً خلال الثلاثة الأيام الأولى من تنفيذ حملة التحصين الطارئة في مديريتي مدينة مأرب والوادي.
واوضح مدير مكتب الصحة، الدكتور أحمد العبادي، في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن نسبة المطعمين باللقاح الوقائي ضد مرض الكوليرا خلال الثلاثة الأيام الأولى من الحملة في المحافظة بلغت 54 بالمائة من إجمالي عدد المستهدفين البالغ عددهم 800 ألف مواطن في جميع المناطق المستهدفة.
وأكد العبادي، استمرار عمل فرق التحصين المتنقلة من منزل إلى منزل حتى استكمال تطعيم باقي المستهدفين في هذه الحملة والبالغ عددهم 388 ألفاً و 732 شخصا بنسبة 46 بالمائة من إجمالي المستهدفين ،فضلا عن استمرار عمل متطوعي التثقيف الصحي المشاركين في حملة التوعية المصاحبة.
ودعا إلى تضافر كافة الجهود الرسمية والشعبية لإنجاح الحملة، وتحقيق أهدافها في القضاء على وباء الكوليرا ووقف تفشيه وانتشاره، وحماية المجتمع من هذا الوباء القاتل وذلك من خلال التعاون مع فرق التحصين الثابتة والمتنقلة وتسهيل وصولهم إلى باقي المستهدفين خلال الأيام المتبقية من الحملة التي ستنتهي في 12 ديسمبر الجاري.
وفي سيئون ناقش اجتماع عقد، اليوم، بمدينة سيئون برئاسة وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء، عامر العامري، تداعيات انتشار الكوليرا بمديريات الوادي والصحراء والسبل الكفيلة بمواجهتها.
واستعرض الاجتماع، بحضور وكيل المحافظة المساعد عبدالهادي التميمي، وضم عدد من مدراء وممثلي الجهات المختصة وذات العلاقة، تقارير الترصد الصحي حيث بلغت عدد اجمالي الحالات المشتبهة بكوليرا 396، تم جمع 204 عينه منها للفحص بالمختبر المركزي سيئون، ثبت منها تأكيد 17 عينة بالنتيجة الإيجابية بالكوليرا، و عدد 174 عينة نتيجة سلبية.
وأقر الاجتماع، عدد من الإجراءات الكفيلة بمواجهة انتشار المرض أهمها العمل على حملات توعوية بالمرض، والوقاية منه عبر المنابر الاعلامية والمساجد وغيرها من الوسائل الاعلامية، وتكثيف الرقابة على النظافة في المطاعم والاسواق الخاصة بالخضروات والفواكه، والتخفيف من الاستخدام العشوائي للمبيدات الزراعية، وترصد وتتبع اماكن انتشار المرض والاماكن المحتمل الانتشار فيها مثل مخيمات اللاجئين والنازحين واتخاذ التدابير الضرورية للتخفيف من حدتها.
ووجه وكيل المحافظة، الجهات المختصة وذات العلاقة بتنفيذ الإجراءات المتخذة..مشدداً على ضرورة العمل بجدية واضطلاع كل جهة بمسؤولياتها وتنفيذها بالشكل المطلوب..داعياً المواطنين لاتخاذ التدابير التي تكفل حمايتهم من هذا المرض الخطير.