دشن محافظ محافظة أرخبيل سقطرى المهندس رأفت الثقلي، ومساعد قائد قوة 808 للدعم والإسناد العقيد بحري ركن محمد عبدالله السبيعي، المخيم الطبي التطوعي الممول من مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وذلك في المستشفى الميداني السعودي بسقطرى.
ويستمر المخيم الطبي لمدة أسبوع، ويهدف إلى تقديم خدمات طبية مجانية تشمل إجراء عمليات جراحية في مجالات الجراحة العامة، جراحة المسالك البولية للأطفال، جراحة التجميل، وجراحة النساء، ومن المتوقع أن يعاين المخيم أكثر من 1000حالة طبية ويجري عمليات جراحية لأكثر من 200 حالة متوقعة، بهدف التخفيف من معاناة أبناء أرخبيل سقطرى وتحسين مستوى الخدمات الصحية في الجزيرة.
وفي التدشين، ثمن محافظ سقطرى الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة العربية السعودية لدعم القطاع الصحي في المحافظة، مشيداً بدور مركز الملك سلمان في تقديم مساعدات إنسانية وطبية نوعية تسهم في تحسين حياة المواطنين .. معبراً عن شكره لقوة 808 للدعم والإسناد والإسناد الطبي للقوات المشتركة، وفرق مركز الملك سلمان التطوعية التي تعمل بجد لخدمة أبناء المحافظة.
ويأتي هذا المخيم في إطار الجهود المستمرة لمركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الخدمات الصحية في المناطق الأكثر احتياجا باليمن، مما يجسد التزام المملكة بدعم التنمية والاستقرار في سقطرى ومختلف المحافظات اليمنية.
حضر التدشين وكيل المحافظة العميد ركن صالح علي سعد، ورئيس الفريق الطبي التطوعي الدكتور سيف الدين سليمان الصبحي، وممثل مركز الإسناد الطبي العقيد سلطان الخضير.
وفي عدن بدأت بالعاصمة المؤقتة عدن اليوم، ورشة عمل خاصة بالتوعية الصحية الإنفلونزا والالتهابات التنفسية، والتي تنظمها الإدارة العامة للترصد الوبائي بالشراكة مع المركز الوطني للتثقيف والإعلام الصحي والسكاني، بدعم من منظمة الصحة العالمية.
وتتناول الورشة التي يشارك فيها 36 مشارك، المعارف المتصلة بالوضع الوبائي عن الانفلونزا والالتهابات التنفسية، والتعريف بمفهوم الانفلونزا والالتهابات التنفسية واستراتيجيات الوقاية ومكافحة العدوى. بالإضافة إلى أهمية التثفيف الصحي في تقليل المراضة والوفيات من الأوبئة وتقييم المخاطر.
وأكد مدير الترصد الوبائي بوزارة الصحة الدكتور أدهم عوض، ومدير المركز الوطني للتثقيف الصحي الدكتور عارف الحوشبي، أهمية الإلمام والمعرفة بالإنفلونزا والأمراض النفسية وكيفية التعاطي معها والعمل على الوقاية منها، والتفاعل مع الرسائل التوعوية وتعزيز الدور الفاعل للتثقيف ميدانيا باعتباره يقدم رسالة إنسانية على كل من يستطيع أن يؤديها.