وصل 79 صياداً يمنياً، اليوم، إلى ساحل مدينة الخوخة بمحافظة الحديدة، بعد احتجازهم لعدة أشهر من قبل البحرية الإريترية في جزيرة “ترمة” بمدينة عصب، ومصادرة قواربهم وممتلكاتهم.
وذكر الصيادون المفرج عنهم أنهم تعرضوا لمعاملة قاسية شملت التعذيب الجسدي والنفسي، وأُجبروا على القيام بأعمال شاقة، إضافة إلى إساءات يومية.
ودان ممثل جمعية الصيادين فؤاد دوبله، هذه الإنتهاكات المتكررة من قبل القوات الإرتيرية داعياً الجهات المعنية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات لحماية الصيادين، وضمان عدم تعرضهم للاحتجاز التعسفي أو الانتهاكات التي تمارسها القوات الارتيرية.
وذكر الصيادون المفرج عنهم، وفقاً للبيان، “أنهم تعرضوا لمعاملة قاسية شملت التعذيب الجسدي والنفسي، وأُجبروا على القيام بأعمال شاقة، إضافة إلى إساءات يومية”.
ولم يصدر تعليق فوري من قبل إريتريا بخصوص ذلك.
سبق وأن تعرض الكثير من الصيادين اليمنيين لعمليات قرصنة واحتجاز من قبل البحرية الإريترية وتم الزج بهم في السجون لعدة أشهر، تعرضوا خلالها للتعذيب الجسدي والنفسي، وفق هيئة المصائد السمكية في الحديدة.