بحث وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، اليوم الأربعاء، مع المبعوثة النرويجية لدى اليمن، هايدي جوهانسون، وخبيري التنمية والعمل الإنساني، وأولي ليندمان، وآرني فوليراز، تدخلات المانحين والمنظمات الدولية العاملة في المجال الإنساني في المحافظة.
وأشار لملس، خلال اللقاء الذي حضره الأمين العام للمجلس المحلي بدر معاون، ومدير مكتب التخطيط انتصار مرشد، ومستشار المحافظ لشؤون المنظمات الإنسانية رضا حاجب، الى ضعف تدخلات العديد من المانحين والمنظمات العاملة التي لا تلبي متطلبات المجتمع المحلي ولا تلامس احتياجاته.
ولفت لملس إلى أن الدعم المقدم من المانحين محل تقدير من الحكومة والسلطات المحلية، ولكنه بحاجة إلى إعادة نظر في الآليات المُتبعة، والأخذ في الاعتبار، وإشراك المجتمع المحلي والسلطة المحلية في تحديد الأولويات، للاستفادة من المشاريع المقدمة.
من جانبها، عبرت المبعوثة عن سعادتها بزيارة عدن لأول مرة واستماعها إلى حديث صريح وهادف من قيادة السلطة المحلية..مؤكدة حرص بلادها على أن يصب الدعم والمشاريع المقدمة في خدمة ومصلحة المجتمع، ويكون له أثر ملموس على الواقع.
كمابحث وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، اليوم الأربعاء، مع الرئيس الجديد لبعثة منظمة الهجرة الدولية في اليمن، عبد الستار يوسف، الخطط المستقبلية للمنظمة خاصة فيما يتعلق بدعم المجتمعات المحلية المضيفة للاجئين والنازحين، وتقديم المساعدات الإنسانية، وتحسين أوضاع المخيمات وتوفير الخدمات الأساسية.
وأكد الوزير لملس، على الدور الذي تلعبه منظمة الهجرة الدولية في دعم الجهود الإنسانية، والمبادرات التي تعزز الاستقرار المجتمعي، وتساهم في تحسين ظروف الحياة للسكان المحليين والنازحين..مشدداً على ضرورة التنسيق المستمر بين المنظمة والجهات الحكومية والسلطات المحلية لضمان تنفيذ البرامج بشكل فعال وسلس بما يحقق الفائدة للمجتمعات المستهدفة.
ومن جانبه، أكد الرئيس الجديد لبعثة منظمة الهجرة الدولية، حرص المنظمة على تعزيز الشراكة مع السلطة المحلية في عدن، وتقديم الدعم الفني واللوجستي لمواجهة التحديات المتعلقة بالهجرة والنزوح.
حضر اللقاء الأمين العام للمجلس المحلي، بدر معاون، ومدير مكتب التخطيط والتعاون الدولي، انتصار مرشد، ومستشار المحافظ للشؤون الإنسانية، رضا حاجب.
كما فتتح وزير الدولة، محافظ محافظة عدن أحمد لملس، اليوم، ومعه مدير عام مديرية المنصورة أحمد الداؤودي، حزمة من المشاريع في المديرية بتمويل محلي.
وشملت المشاريع، حديقة حنين البكري، ومبنى الأحوال المدنية والسجل المدني، وتعشيب ملعب أهلي عدن بتكلفة بلغت 2 مليار ريال، ومشروع بناء مدرسة لذوي الاحتياجات الخاصة (روضة أطفال بمنطقة كابوتا)، وبناء 8 فصول إضافية بمدرسة الفقيد عبدالله شرف للتعليم الأساسي بمنطقة كابوتا، واستكمال صيانة شارع العريش تقاطع كورنيش المرشدي بمنطقة ريمي، ورصف بلوك 31 المرحلة الثانية، وصيانة الحفريات في عدد من الشوارع الداخلية بالمديرية، وإعادة تأهيل مقبرة الشهداء، ورصف الشوارع المتبقية بلوك (45)، ورصف بالإنترلوك للجزيرة الوسطية بالطريق البحري من دوار كالتكس حتى مستشفى البريهي.
كما تضمنت المشاريع، توريد مواد صيانة الإنارة لشارع جميلة، وشارع التسعين حتى دوار السفينة، وإعادة تأهيل الجزيرة الوسطية من مقبرة الشهداء حتى شارع التسعين، وعمل مظلة حديدية لمركز الدفاع المدني، وتوريد وتركيب كاميرات وتصفية مقبرة الشهداء.
وأكد وزير الدولة محافظ عدن، ان تدشين المشاريع بالمديرية، يأتي تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ61 لثورة 14أكتوبر المجيدة.. مشيراً إلى أن تكامل الادوار والعمل بروح الفريق الواحد ساهم السلطة المحلية على تنظيم إيراداتها وتنفيذ سلسلة من المشاريع الخدمية والتنموية تخدم المحافظة.
كما اطلع وزير الدولة، محافظ محافظة عدن، أحمد حامد لملس، اليوم الأربعاء، على سير العمل في محطات الغاز (الطرمبات) في مديريات المحافظة، ومستوى التزامها بإجراءات الأمان والسلامة.
و خلال اجتماعاً عقد برئاسة لملس، وضم وكيل المحافظة صلاح العاقل، ومكتب الصناعة والتجارة، ومصلحة الدفاع المدني، وشركة الغاز، تم استعراض تقرير اللجنة الحكومية وما توصلت إليه خلال نزولها الميداني، والإجراءات التي اتخذتها في عموم المديريات، والنظر في الشكاوى المرفوعة من المواطنين ومن ملاك المحطات.
وناقش الاجتماع، الخطوات الواجب القيام بها للحسم والبت في وضع محطات الغاز، ورفع تقرير نهائي يوضح كافة الإجراءات المتفق عليها من جميع الجهات ذات العلاقة.
وشدد المحافظ لملس في الاجتماع، على ضرورة فرض المزيد من إجراءات الأمان والسلامة في عموم المحطات، ومتابعة مستوى تنفيذها والالتزام بها، وإخراج جميع المحطات الواقعة في الأحياء السكنية.