تفقد نائب وزير الخدمة المدنية والتأمينات الدكتور عبدالله الميسري ومعه وكيل محافظة مأرب للشئون الادارية عبدالله الباكري، سير العمل في فرع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية بالمحافظة.
واطلع الميسري على نشاط الفرع خلال الفترة الماضية والتحديات والصعوبات التي تواجه سير العمل.
واستمع من مدير عام الفرع محمد صالح اليوسفي والمختصين الى شرح عن سير العمل والانجازات التي حققها الفرع خلال السنوات الثلاث من نشاطه سواء على مستوى الاداء والتطوير الاداري وانجازه الربط الشبكي للفرع بالنظام الالي بمركز المؤسسة بعدن، او على مستوى توسيع المظلة التأمينية للعاملين في منشآت القطاع المختلط والخاص والتي بلغت حتى الان 551 منشآة في حين بلغ عدد المؤمن عليهم فيها 1550 مؤمن.
واشاد الدكتور الميسيري بالجهود والانجازات التي حققها الفرع خلال الفترة الوجيزة من افتتاح الفرع.. مثمنا الدعم الذي تقدمه السلطة المحلية للفرع من اجل تسهيل مهامه وانجاز اعماله.
وعلي صعيد اخر نظم مكتب الأوقاف والارشاد بمحافظة مأرب، اليوم، ورشة عمل خاصة بدراسة المعوقات والصعوبات التي تواجه حلقات التحفيظ، بهدف الخروج برؤية للمعالجات والتوصيات للعمل على حلها ومعالجتها بالتعاون مع السلطة المحلية وقطاع التحفيظ بوزارة الاوقاف والارشاد.
وأكد وكيل محافظة مأرب للشؤون الإدارية عبدالله الباكري، على أهمية البناء الروحي السليم للأجيال والنشئ بما يساعد في بناء شخصيتهم السوية وتقويم سلوكهم وتعزيز دورهم الوطني والاجتماعي .. مشيرا الى دور السلطات الرسمية في الاهتمام بهذه الشرائح وتخصيص موازنة خاصة بقطاع التحفيظ .. مشددا على اهمية انعقاد مثل هذه الورش من اجل التقييم والتطوير.
ومن ناحيه اخري ناقشت ندوة سياسية عقدت اليوم في مدينة مأرب ونظمها مركز أبعاد للدراسات والبحوث، مستقبل السلام في اليمن في ظل الأحداث الساخنة في المنطقة.
وتطرقت الندوة التي شارك فيها عدد من السياسيين والأكاديميين والحقوقيين، إلى استغلال مليشيا الحوثي الإرهابية للعدوان الإسرائيلي على غزة لتلميع صورتها بعد أن انكشفت حقيقتها العنصرية والارهابية لدى الشعب اليمني وتصاعد حالة الرفض والسخط ضدها خلال الفترة الماضية.
وأستعرضت الندوة أربع أوراق عمل تطرقت الورقة الأولى التي قدمها استاذ القانون الدولي في جامعة إقليم سبأ الدكتور عمار البخيتي مزايدات الحوثي بأحداث غزة وانعكاسات التطورات في المنطقة على مسار السلام في اليمن”، فيما عرضت الثانية التي قدمها الباحث المتخصص في الشؤون العسكرية العميد عبدالرحمن الربيعي، تقييماً للقدرات العسكرية لمليشيا الحوثي وخيارات الحرب لديه، باعتباره ذراعاً عسكرياً تابعاً لملالي طهران التي تزوده بالأسلحة والصواريخ والمسيرات لتنفيذ أجندتها في المنطقة.
أما الورقة الثالثة التي قدمها أستاذ العلوم السياسية بجامعة إقليم سبأ الدكتور عبدالخالق السمدة، فتحدثت عن الموقف الوطني من السلام ودور مأرب في معادلة الحرب ومستقبل السلام، فيما تطرقت الورقة الرابعة التي قدمها مدير مكتب حقوق الإنسان بأمانة العاصمة فهمي الزبيري، إلى كيفية تعاطي الحوثي مع الملف الإنساني وأثره على تحقيق السلام المقبول، وبينت أوجه التشابه الإجرامي بين سلوكيات وممارسات مليشيا الحوثي والاحتلال الإسرائيلي وفي مقدمتها العنصرية والتهجير القسري وتدمير المنازل فوق رؤوس ساكنيها وحصار المدن والقرى واستهداف دور العبادة والمرافق الصحية.
وأكدت النقاشات التي اثريت بها أوراق العمل على أن مليشيا الحوثي لا تؤمن بالسلام ولا يمكن لها البقاء في ظله، وأنها تسعى لاستغلال العدوان على غزة لاشعال الحرب على الشعب اليمني والجوار.









































































