لا تألو مليشيا الحوثي في ابتكار طرق جديدة لإيصال الموت للشعب اليمني، مستخدمة كل ما بإمكانها عمله في سبيل إشباع نفسيات قادتها المتعطشة للقتل .. الموغلة في سفك الدماء.
مؤخرا أضافت المليشيا الإنقلابية وسيلة جديدة إلى وسائلها السابقة في نشر القتل والدمار، متجاوزة كل عادات وقيم الشعب اليمني التي تعلي من شأن المرأة وتحترم وتعزز مكانتها.
وبحسب قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن أمين الوائلي ” فإن جماعة الحوثي وبعد أن فشل ذكورها أمام عزيمة الجيش الوطني لجأت لاستخدام المرأة وتدريبها على زراعة الألغام”.
وكشف اللواء الوائلي، عن قيام المليشيا الانقلابية بإرسال 24 امرأة من نساء مديرية المصلوب إلى محافظة صعدة لتدريبهن على زراعة الألغام والعبوات الناسفة في المناطق المحررة.
وبحسب الوائلي فإنه سبق لهم أن كشفوا قبل أيام عن خلية نسائية تقوم بزراعة الألغام، واعتقال اثنتين من الخلية أثناء قيامهن بزراعة الألغام في السوق العام بمديرية المصلوب.
وتعليقا على استخدام الحوثيين للنساء في زراعة الألغام قالت الناشطة الحقوقية سقطرة علي أمين عام منظمة حماية إن الحوثيين استغلوا الوضع المعيشي لكثير من الأسر اليمنية واستخدموا المرأه كأداة لتنفيذ مخططات القتل الجماعي للآمنين بطريقة وحشية وأكثر دموية.
واعتبرت هذا الأسلوب الإجرامي الذي ينتهجه الحوثيون وصالح يعد انتهاكا صارخاً بحق المرأة وجريمة قانونية وأخلاقية مركبة، شقها الأول يتعلق بتحويل المرأة إلى مجرم وإرهابي من خلال استخدامها كأداة لتنفيذ الجريمة دون علمها ببشاعتها ووحشيتها، والشق الآخر يتعلق بانتهاك حقوق المجتمع بشكل عام وترويعه بالتفجيرات وقتل الناس بصوره جماعية دون ذنب.
وسبق للأجهزة الأمنية بمحافظة مأرب أن ضبطت العام الماضي خلية نسائية كانت تحمل متفجرات وعبوات ناسفة اعترفن في تسجيل فيديو تم بثه أنهن كلفن بزرعها داخل المدينة واستهداف المسؤولين.
وأقدمت مليشيا الحوثي وصالح الإنقلابية على زراعة أكثر من نصف مليون لغم وعبوة ناسفة في عدن وتعز ومأرب والبيضاء وإب وحجة والضالع وشبوة وصنعاء وفق ما ذكرته منظمات دولية.