قال اللواء الركن خالد فاضل قائد محور تعز إن قوات الشرعية اصبحت تسيطر على ما يزيد عن 85% من المدينة وريفها ، مشيرا إلى أن طول أمد المعركة وفقا لبعض المعطيات تبدوا منطقية وللعمل العسكري رؤيته الخاصة وما يراه الإعلاميون استنزاف قد يراه العسكريون عملية موضوعية لا بد منها .
وأشار اللواء خالد فاضل في حوار مع صحيفة 26 سبتمبر أن تعز اليوم أفضل من أي وقت مضى مقارنة ببداية المقاومة واليوم نحن في تقدم كبير وباتت المعارك في أطراف المدينة ويتم دحر المليشيات من محيطها
ولفت فاضل إلى أن مدينة كتعز ذات كثافة عمرانية وسكانية كبيرة يعتبر التقدم فيها مترا واحدا إنجازا بحد ذاته ورويدا رويدا بدأت نواة الجيش الوطني تتشكل .
وقال اللواء فاضل إن الاخوة الأشقاء في دول التحالف قدموا الكثير لتعز وما زالوا ونؤمل كثير على الأشقاء بمزيدا من الدعم والجهود الحثيثة لتحرير المحافظة واستئصال بؤر الانقلاب .
وأكد خالد فاضل على بذل قوات الجيش تضحيات كبيرة في سبيل التحرير والخلاص، مشيرا ان هذه التضحيات هي ضريبة الحرية والكرامة وضريبة الحفاظ على الجمهورية ودحر الإماميين الجدد.
وعزا اللواء فاضل تأخر تحرير ما تبقى من تعز يعود لأسباب منها فارق السلاح الكبير مع المليشيات الانقلابية مقارنة بما يمتلكه الجيش الوطني .
وقال فاضل أنه تم دمج المقاومة الشعبية بالجيش الوطني بناءاً على توجيهات من الرئيس عبدربه منصور هادي.
وتابع قائد محور تعز: بعد جهود مكثفة وعملية ترقيم واجهت صعوبات تمكنا من اعتماد وصرف رواتب أفراد الجيش الوطني ورواتب الشهداء والجرحى ،لافتا إلى أن اعتماد مرتبات أفراد الجيش الوطني وصرفها بادرة طيبة ومؤشر جيد للمستقبل .
وأكد فاضل معالجة مجمل الإشكاليات التي واكبت عملية الترقيم في الوية لجيش الوطني بتعز.
نص الحوار
– بداية حدثنا عن الاستعداد القتالي والجاهزية القتالية لقوات الجيش الوطني في محور تعز؟
اولا اتوجه بالشكر الجزيل لصحيفة سبتمبر والتوجيه المعنوي ولكل اعلام الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في كل الساحات والميادين ونتمنى لصحيفتكم انطلاقة وثابة وقوية خصوصا بعد ان تعرضت للسطو من قبل جماعة المليشيا الانقلابية واليوم وانتم تصدرون اعدادها الأولى نحن فخورون بكل هذه الانجازات التي تتحقق سواء انجازات على ارض الواقع في الميادين والساحات والمعارك ومواقع التحرير او الانجازات التي تتحقق في دائرة التوجيه المعنوي والعمل على تأسيس توجيه معنوي يرفع من معنويات المقاتلين فأنتم تؤدون دورا جبارا وجهدا مخلصا ودؤوبا في العمل على رفع المعنويات والتدريب والتأهيل ونشر أخبار المعارك والانتصارات التي تتحقق ونؤمل كثيرا عليكم ان تشكلوا وحدات رصد لخسائر العدو ايضا ولتضحيات الابطال في كل ميادين الشرف والبطولة ،،،
وبالنسبة لسؤالك عن الاستعداد والجاهزية القتالية للقوات التابعة لمحورنا فقواتنا باتت جزء من قوات الجيش الوطني ولولا الاستعداد القتالي والجاهزية القتالية لما رأيتم وتابعتم الانتصارات التي يحققها ابطالنا في مختلف الميادين والجبهات على امتداد تعز وعرضها وفي كل جبهاتها واليوم اصبحت تعز أفضل من ذي قبل لو قارنتها ببداية المقاومة وكانت تعز قد باتت بيد العدو وسيطر على أغلب مؤسسات تعز والويتها ومعسكراتها ومنافذها واليوم نحن في تقدم كبير .. كما تلاحظون فإن المعارك أصبحت في أطراف المدينة، ويتم دحر المليشيات من محيطها.
وتمكنت مؤخرا قوات الجيش الوطني بمساندة التحالف العربي من تحرير باب المندب والمخا في الساحل الغربي لتعز، في عملية السهم الذهبي ويواصلون التقدم باتجاه معسكر خالد.. إضافة إلى التقدم الذي تم إحرازه في مديرية مقبنة والكدحة ضمن معركة مديريات الساحل الغربي لتعز، وهذا تم بفضل من الله وبتضحيات أبطال الجيش الوطني والالوية المشاركة في المعركة وكذلك تم بدعم وإسناد وتنسيق وترتيب مع الاخوة في المنطقة الرابعة وألويتها فضلا عن الدعم والاسناد الكبير من قبل الاخوة في التحالف وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. فلهم دور كبير في كل ما يتم تحقيقه من إنجازات وتقدمات على كافة المحاور والجبهات..
ومعركة تحرير المخا واستمرار معركة تحرير الساحل الغربي لتعز تعد انتصارا كبيرا فضلا عن أن المخلوع صالح ومليشيات الحوثي بفقدانهم لتلك المناطق الاستراتيجية فإنهم خسروا شيئا كبيرا لما يتمثل في أهمية هذه المواقع والمناطق الاستراتيجية سواء على الجانب الساحلي بشكل عام في البلاد أو على وضع تعز كمحافظة بحيث ذلك يثمل انطلاقا لفك الحصار من الجانب الغربي لتعز، ويسهل عملية تحرير تلك المناطق الغربية ودحر المليشيات الانقلابية منها.
معنويات عالية
– كيف تقيم مستوى الروح المعنوية للمقاتلين في جبهات القتال؟
الروح المعنوية كما اشرت لك سابقا هي جزء من الاستعداد والتهيؤ النفسي والاستعداد القتالي ،، لكن هناك امر مهم يجب التركيز عليه هو اننا نقاتل دفاعا عن ارضنا ومدينتنا التي جاءت اليها عصابة انقلابية وتريد ان تفرض مشاريعها الهدامة التي لا تتفق مع قيمنا وعقيدتنا وجمهوريتنا ،، وايضا دفاع عن ارض وعرض واموال وممتلكات ،،، وكل تلك الاسباب تجعل معنويات الجميع معنويات عالية خصوصا ان الجميع يشعر بأن المعركة هي معركته ومصيره.
– ماذا عن مستوى التدريب والتأهيل؟
أنا لا اريد ان اقول لك بأننا وصلنا الى مرحلة تأهيل كبيرة؛ لأننا نخوض معركة تحرير ونخوض معركة موازية لها هي معركة تأهيل وتدريب عملي في ارض المعركة وقد أنشأنا بعض الادارات والشعب في اطار المحور حيث لم يكن يوجد من قبل اي شيء من هذا القبيل ونحن نعمل جاهدين على ان نصنع الكثير في مجال التأهيل وقد أنشأنا مؤخرا دائرة هندسية وهي بالطبع ستخدم تعز كثيرا خصوصا في ظل وجود الألغام التي تزرعها المليشيا في كل مكان تفر منه، ونسعى جاهدين للبدء بعمل تأهيل وإيجاد أماكن معسكرات للألوية وتدريب وحضور وانصراف للأفراد. ورغم ذلك فنحن بحاجة الى الكثير من الدعم ،،
وكما قلت اسسنا شعبة الهندسة العسكرية بإمكانيات متواضعة ويبذل الفريق جهود جبارة في سبيل تطهير المناطق المزروعة لكن في مقابل حجم الاعداد المهولة والمقدرة بألاف من الالغام بمختلف احجامها واشكالها التي زرعتها المليشيات تضل جهودنا متواضعة فضلاً عن ان تمويه العدو للألغام يجعل من الاجهزة المتوفرة معنا غير قادرة على اكتشافها ومن موقعنا نناشد التحالف العربي بدعمنا بأجهزة متطورة لكشفها وتأهيل كارد كاف لتطهير كل تلك الكميات تمهيداً لعودة النازحين الى ديارهم وقراهم .
مزيد من الدعم
– ما مدى توفر العتاد والذخيرة والقوى البشرية لمواجهة الانقلاب؟
لدينا جنود اشداء اقوياء يقاومون بما لديهم من ذخيرة وعتاد مع انه لا يقارن بما لدى الانقلابيين من ترسانة اسلحة ومعدات كبيرة ومجموعة من الألوية التي هي في الاساس موجهة توجيها كليا نحو تعز وأبنائها ،،، ونحن نؤمل كثيرا على الاخوة في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية الشقيقة والاخوة في دولة الامارات العربية المتحدة مزيدا من الدعم ومزيدا من الجهود الحثيثة في العمل على استئصال بؤر الانقلاب وقد قدموا الكثير والكثير لتعز ولا يزالون كذلك.
تضحيات كبيرة
– ماذا عن التقدم الذي يحرزه الجيش الوطني في محور تعز والمناطق التي يتمركز فيها؟
في حقيقة الامر العمليات العسكرية تسير وفق ما رتب لها و المناطق التي يتم استعادتها يتم الحفاظ عليها ورغم ذلك فنحن نقدم تضحيات كثيرة ولكن عزاءنا اننا نعمل على التحرير والخلاص وهذه هي ضريبة الحرية والكرامة وضريبة الحفاظ على الجمهورية ،، ودحر الاماميين الجدد.
أسباب عديدة
– ماهي الاسباب التي حالت دون تحرير محافظة تعز؟
هناك اسباب كثيرة من اهمها المفارقات الكبيرة بيننا وبين الانقلابيين فارق في السلاح والعتاد وفارق في السيطرة التي كانت المليشيا قد باتت مسيطرة كليا على تعز ولم يبق سوى القليل و النزر اليسير من بعض مناطق تعز ،،،، اماكن لا تكاد تذكر مقارنة بما يسيطر عليه الانقلابيين،، ومع ذلك فنحن عملنا على تحرير الكثير من المناطق وهناك اسباب مادية وهناك فارق السلاح كما اسلفت لك في الحديث،،،، واذا ما اقتربنا اكثر ونظرنا في خارطة مواقع وتمركز 12 لواء عسكري تابعة للمخلوع والمليشيات أعدت خلال 33 سنة بمختلف تشكيلاتها وتنوع اسلحتها وتمركزها في نطاق لا يزيد عن 50 كم في مدينة تعز مع اختيار مقصود لأماكن تموضعها كمواقع مسيطرة على كل مرتفعات تعز ومتحكمة بجميع مداخلها
تعز لن تركع
وبالإضافة الى اهمية موقع تعز الجغرافي والاستراتيجي وامكانيتها البشرية وموقفها الرافض الانقلاب ومساندتها القوية للشرعية كل تلك المعطيات تجعلنا متأكدين أن هذه المعركة التي نخوضها اليوم قد حسب لها المخلوع والمليشيات حسابها منذ فترة كبيرة واعدوا واستعدوا فهم يعتبرون السيطرة عليها أساس نجاح انقلابهم وفرض شروطهم لهذا حشدوا ويحشدوا لها كل إمكانياتهم المادية والبشرية بهدف اركاعها كي تمنح مشروعهم مشروعية،،، وهو ما لم يكن ولن يكون،،، علاوة على ذلك فإن مدينة كتعز غلب عليها المدنية والطابع المدني واشتهرت كمدينة سلام وعلم وثقافة وتجارة
بداية انطلاق المقاومة
ولم تكن جاهزة في البداية بما فيه الكفاية لمقاومتهم ولهذا تتذكرون أن المقاومة انطلقت من وسط شارع جمال بوسط المدينة وبعض الأحياء في دائرة قطرها ربما لا يتجاوز نصف كيلوا متر مربع محاصرة من جميع الجهات انطلقت بإمكانيات بسيطة جداً واسلحة خفيفة مقابل 13 لواء مليشيا بكل عتادهم محملين بأكوام من الحقد الذي لم يراع حرمة سكان عزل في مدينة ذات كثافة عمرانية وسكانية كبيرة العمران اذ يعتبر التقدم فيها متراً واحداً انجاز بحد ذاته ورويداً رويداً بدأت نواة الجيش الوطني تتشكل وبدأ التحالف بإنزال أسلحة خفيفة وذخائر وبدأ عمليات التحرير تتوالى حتى اصبحنا اليوم نسيطر على ما يزيد عن 85% من مدينة ريفها وحضرها وبالتالي فإن طول المعركة وفقاً لتلك المعطيات تبدوا منطقية الى حد ما، وللعمل العسكري رؤيته الخاصة،،، وما يراه الإعلاميون استنزاف قد يراه العسكريون عملية موضوعية لا بد منها.
شحة الإمكانيات
– ماهي العراقيل والصعوبات التي تواجهكم في قيادة المحور ؟
هناك عراقيل كثيرة من اهمها قلة السلاح وخصوصا السلاح الثقيل مقارنة بما لدى المليشيا وكما تعرف ان المقاومين في تعز بدؤا القتال بدبابة واحدة وعملوا فيها الكثير والكثير وقد اطلقوا عليها لقب المبروكة نظرا لما قدمته من خدمات جليلة في دحر اوكار الانقلابيين والتصدي لهم ،،، وهناك صعوبات ماليه تقف عائقا في طريقنا ،،،، وثقتنا بالأخوة في التحالف العربي كبيرة وثقتنا بالقيادة السياسية والعسكرية كبيرة في دعم تعز بكل ما تحتاجه من مال وعتاد وسلاح ،،، وكذلك أحد العوامل كانت توقف مرتبات ابناء تعز جميعهم مدنيين وعسكريين على اختلاف وظائفهم واعمالهم،،، وبالطبع فان هذه تؤثر كثيرا على الحاضنة الشعبية للمقاومين والجيش الوطني في تعز ،،،، والحمدلله بدأ موضوع الرواتب يتلمس تعز شيئا فشيئا ويتم اعتماد مرتبات لافراد الجيش وهذه بادرة مبشرة وخير لقادم ومستقبل جيد بالنسبة لتعز وابطالها في معركتهم ضد الانقلاب ودحر العدو وتحرير مدينتهم .
وطن امن ومزدهر
– ما المستقبل الذي تنشدونه بعد استعادة الدولة ؟
نحن نؤمل ان نجد يمنا امنا مستقرا خاليا من العصابات والمليشيات يمنا يتسع لكل ابنائه تسوده العدالة الاجتماعية ويعم الخير كل ابناء اليمن من شرقه الى غربه ومن شماله الى جنوبه
نؤمل في دولة ترعى الجميع وتوفر فرص العمل ،،،، نؤمل في الدولة اليمنية الاتحادية المنشودة التي توافق عليها اليمنيون جميعا بمختلف توجهاتهم في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني وكانوا بتلك المخرجات قد رسموا شكل الدولة اليمنية ،،، لكن العصابات الانقلابية التي لا تريد لليمن الامن والاستقرار انقلبت على تلك المخرجات وحولت اليمن الى اقطاعية خاصة بهم ،،،، متجاهلين كل اليمنيين
خطوة جيدة لبناء الجيش
– ماذا عن ملف دمج المقاومة الشعبية في الجيش الوطني؟
بتوجيه فخامة الاخ رئيس الجمهورية فقد تم دمج المقاومة الشعبية بالجيش الوطني والحمدلله وبعد جهود مكثفة وعملية ترقيم واجهت صعوبات تمكنا من اعتماد وصرف رواتب أفراد الجيش الوطني وعملنا على البدء بصرف رواتبهم لشهر 11 من عام 2016 اضافة الى رواتب الشهداء والجرحى.. ولا شك تحدث بعض الإشكاليات في مسألة الترقيم أو في ظل الوضع الراهن ووضع معركة ووضع استثنائي في مرحلة بناء وتأسيس جيش وطني.. وتم تذليل الصعاب ومعالجة مجمل الإشكاليات في مسألة التداخلات والخربطة الذي واكبت عملية الترقيم وذلك يأتي بطبيعة الحال حالة طبيعية في مرحلة ووضع استثنائي وكذلك وضع حرب وخربطة في قاعدة البيانات هنا وفي المنطقة الرابعة. والحمدلله منذ اللحظة الأولى عملنا على معالجة تلك الإشكاليات بشكل سريع وترتيب الأوضاع والحمدلله .. وحاليا يتم متابعة رواتب بقية الأشهر وذلك يتم عبر لجنة خاصة مكلفة بصرف المرتبات في محور تعز وهذه الخطوة تعتبر اول العمليات الصحيحة لبناء. جيش وطني علي اسس سليمة وحصر حقيقي. للجيش الوطني باعتباره اهم مؤسسات استعادة. الدولة ،،، وهذه تعتبر من اهم الخطوات التي حرصنا عليها منذ البداية فنحن نعمل بكل جهودنا يد تبني ويد تقاوم.
رسالة شكر
– رسالة أخيرة تود توجيهها ؟
رسالتي الاخيرة اتوجه بالشكر الجزيل للأخوة في التحالف العربي وعلى رأسهم المملكة العربية السعودية بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ال سعود ، ودولة الامارات العربية المتحدة بقيادة رئيس دولة الامارات خليفة بن زايد وولي عهده الشيخ محمد بن زائد وكل قادة وشيوخ الامارات ولكل الدول المشاركة في التحالف العربي على موقفهم الاخوي العروبي الصادق سواء الموقف العسكري المتمثل بعاصفتي الحزم والامل او الموقف الانساني المتمثل بالدعم والمساندة وعلاج الجرحى والمصابين واستقبال الذي هربوا من جحيم المليشا فقد كانت وقفتهم وقفة تاريخية سيسجلها التاريخ ،،، ورسالة شكر موصولة ايضا الى قيادتنا السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة الاخ رئيس الجمهورية القائد الاعلى للقوات المسلحة المشير عبد ربه منصور هادي ونائبه الفريق الركن على محسن صالح والى رئاسة هيئة الاركان العامة ممثلة بالأخ اللواء الركن محمد على المقدشي واللواء الركن فضل حسن قائد المنطقة الرابعة واخص بالشكر الاستاذ علي المعمري محافظ محافظة تعز والذي يعمل على تذليل الصعاب التي تواجهنا ويوليها جل اهتمامه و الى كل القادة والجنود في مواقع الشرف والبطوله والى كل من يعمل بجهد واخلاص متفان من اجل استعادة الدولة والجمهورية والتحرر والخلاص وشكر لكم ايضا.
كما هو أيضا لا ننسى في هذا الصدد التذكير بتضحيات الأبطال من أفراد الجيش والمقاومة ممن قدموا أرواحهم فداءا لمعركة التحرير ودحر المليشيات الانقلابية.. فقد قدموا أرواحهم فداءا لهذه المعركة المصيرية. وهم الركيزة الأساسية في خوض معركتنا وتحقيق تقدمنا وانتصاراتنا. وعهدا منا لن ننساهم ولا ننسى تضحياتهم. وإن على دربهم سائرون نحو اجتثاث المليشيات الانقلابية واستعادة الدولة والشرعية.