استقبل الرئيس عبدربه منصور هادي، الأربعاء 15 مارس، سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، ماثيو تولر، لمناقشة مستجدات الأوضاع اليمنية وعملية السلام فيها.
وأكد هادي حرصه الدائم على تحقيق السلام المبني وفق رؤيه عملية وعلى الأسس والمرجعيات المتمثلة في المبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.
واستعرض تجربة السنوات الماضية من الأزمة والحوار والظروف الصعبة التي تحمل خلالها مسؤلية قيادة البلد في ظروف غاية في الصعوبة والتعقيد وإيثار مصلحة البلد نحو التغيير السلمي لمنظومة الحكم في اليمن بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية، وصولآ إلى مخرجات الحوار الوطني وتسليم مسودة دستور اليمن الغتحادي التي ارتد وانقلب عليها تحالف الحوثي وصالح وإعلانهم الحرب الشاملة على الوطن شعبا ومجتمعا وتدميرهم كل مقومات الدولة وقتل الأبرياء وتهجير النساء والأطفال والعزل.
من جانبه عبر تولر عن تقديره لمجمل تلك الجهود التي بذلها هادي لمصلحة اليمن ومن أبرزها استكمال مشروع مخرجات الحوار الوطني الذي يمثل وجه اليمن الحضاري الجديد وإجماعه وتوافق مختلف قواه.
وأكد دعم الإدارة الأمريكية لليمن وشرعيتها الدستورية للمضي قدما في تحقيق السلام ومجالات التعاون القائمة بين البلدين لمكافحة التطرف والإرهاب بكافة أشكاله، قائلآ “إن موقفنا ثابت في هذا الإطار لدعم جهودكم ودعم السلام وفق مرجعياته المحددة”.