أكد الصليب الأحمر، الجمعة 3 مارس، أن أعداد المدنيين الهاربين من الحرب الدائرة في الموصل قد ارتفع بشكل كبير بالإضافة لتعرض بعضهم لمواد كيماوية، مع اشتداد القتال الذي تقوده القوات العراقية بمساندة التحالف الدولي ضد داعش.
وفي الوقت نفسه قالت القوات المسلحة العراقية إنها سيطرت على حي آخر مع تقدمها نحو مركز المدينة القديمة المكتظ بالسكان حيث من المتوقع أن يصبح القتال أشد صعوبة.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن خمسة أطفال وامرأتين يتلقون العلاج بسبب تعرضهم لمواد كيماوية إذ يعانون من طفح جلدي واحمرار في العين وقيء وسعال.
كانت الولايات المتحدة قد حذرت من أن تنظيم داعش يمكن أن يستخدم أسلحة تحتوي على خردل الكبريت لصد الهجوم على المدينة الواقعة في شمال البلاد.
وهزيمة التنظيم في الموصل تقضي على الجناح العراقي للخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي من الموصل في 2014، وتشمل أجزاء من العراق وسوريا على الرغم من أن من المتوقع استمرار التنظيم في شن الهجمات.
ويعتقد الجيش العراقي أن عدة آلاف من المتشددين ومنهم كثير من الأجانب يختبئون في الموصل بين المدنيين الباقين فيها والذين قدرت منظمات الإغاثة أعدادهم في بداية أحدث مرحلة من المعركة بما يصل إلى 750 ألف شخص.
قال ماثيو سولتمارش المتحدث باسم المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة في إفادة صحفية في جنيف “رصدنا زيادة كبيرة في النزوح الأسبوع الماضي.. 30 ألفا في غرب الموصل .. أربعة آلاف تقريبا يوميا.”
جدير بالذكر أن أكثر من 100 ألف طفل من بين 191 ألفا نزحوا من المدينة إجمالا منذ أكتوبر، ومن بينهم حددت يونيسيف 874 طفلا دون صحبة ذويهم أو فصلوا عنهم.