قالت إحدى الممرضات الفلبينيات التي كانت محتجزة لدى تنظيم داعش في سرت في ليبيا، أن داعش أجبروهن هي وزميلاتها على علاج وتمريض مسلحي التنظيم.
وفي حوارها مع وكالة رويترز الثلاثاء 28 فبراير، أضافت أنهن قد نظموا دورات تدريبية لمسلحي التنظيم لتدريبهم على علاج أنفسهم ومعرفة الإسعافات الأولية، تحت ضغط التنظيم.
وكسيطر داعش على مدينة سرت الليبية واحتجز عشرات الأسرى الأجانب هناك، بمن فيهم مواطنون فلبينيون عاملون في الحقل الطبّي كانوا ضمن العمال الأجانب الموجودين في المدينة عندما سيطر عليها التنظيم المتشدد.
وهذه الممرضة كانت ضمن مجموعة تضم سبع نساء ورجلا وطفلا عمره عشرة أشهر يجري حاليا ترحيلهم من ليبيا إلى الفلبين، بعدما تم تحريرهم من سرت على يد قوات محلية تمكنت من طرد “داعش” من المدينة في العام الماضي إثر معارك شرسة.
وقالت الممرضة للصحفيين في العاصمة طرابلس، يوم الاثنين: “عندما عرفوا أننا مسلمون أطلقوا سراحنا، لكنهم اشترطوا علينا بشدة أن نعمل كممرضات في المستشفى التابع لهم وأن نقدم لعناصر التنظيم دورة تدريبية على الإسعافات الطارئة والتمريض“.
وأضافت: “كان وقتا رهيبا. كنا نعيش في خوف كل يوم. لم نكن نتوقع ما سيحدث في اليوم التالي. وهددونا بالقتل إذا غادرنا سرت“.
وكانت الممرضات الفليبينيات يعملن في المستشفى الرئيسي في سرت الذي استخدمه “داعش” لعلاج مسلحيه الجرحى إلى أن تم طرده من وسط سرت في أغسطس الماضي.
وكانت الحكومة الليبية قد استعاد السيطرة على سرت في ديسمبر الماضي، بعد اشتباكات وقتال استمر شهور.