اعلن عادل الجبير وزير الخارجية السعودي بأن ايران هي الوحيدة بالشرق الأوسط التي لم يهاجمها تنظيما داعش والقاعدة واكد بان إيران يجب أن تعاقب فهي تدعم المليشيات لزعزعة الاستقرار بأكثر من دولة وواضح انها هجزء من المشكلة وليس الحل في اليمنلانها تقدم الصواريخ الباليستية للحوثيين كي يقصفوا بها الأراضي السعودية
ورفض دعوات إيرانية للحوار، قائلاً إن “طهران هي الراعي الرئيسي للإرهاب في العالم، وقوة مزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط وتريد تدميرنا”.
وأضاف للوفود المشاركة في مؤتمر ميونيخ للأمن: “تبقى إيران الراعي الرئيسي المنفرد للإرهاب في العالم، هي مصرة على قلب النظام في الشرق الأوسط، وما لم تغير إيران سلوكها سيكون من الصعب جداً التعاون مع دولة مثل هذه”.
وقال الجبير إن” إيران تتوسع في دعم الإرهاب ودستورها يدعو لتصدير الثورةالايرانيه
واكد الجبير إن “إيران تدعم حكومة الرئيس السوري بشار الأسد وتمول الانفصاليين الحوثيين في اليمن وجماعات العنف في أنحاء المنطقة،وزرع خلايا في البحرين موضحا انها أفعال تناقض أقوال طهران واشار الجبير بأن إيران هي أكبر دولة ترعى الإرهاب في العالم وإن المجتمع الدولي يحتاج إلى وضع خطوط حمراء واضحة لوقف تصرفات إيران”.، وابدي استغرابه من استثناء “القاعدة” أو “داعش” لإيران من قائمة أهدافهما.
كما أشار وزير الخارجية السعودي إلى أن إيران استقبلت قيادات القاعدة أثناء الحرب الأمريكية ضد التنظيم، ورجح فرضية وجود صفقة بين إيران وداعش والقاعدة.
وأكد الجبير أن إيران عازمة على خلق توترات في الشرق الأوسط، وفي حال لم تغير إيران في سلوكها فإنه سيكون من الصعب جدا التعامل مع هكذا بلد، معربا عن أمله بأن تقوم طهران بتغيير سياساتها لإقامة علاقات بناءة معها.
و قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير”ان مليشيا الحوثي وصالح الانقلابية نهبت البنك المركزي اليمني وصندوق التقاعد بعد انقلابها على السلطة الشرعية وسيطرتها على العاصمة صنعاء”.
واكد وزير الخارجية السعودي ان المشكلة اليمنية ستنتهي قريباً وسيبدأ إعمار ماخلفته حرب المليشيا من دمار وخراب في مختلف المدن والمحافظات اليمنية.
ولفت الجبير الى أن المملكة العربية السعودية ترغب في تسوية سياسية للأزمة في اليمن ولم تبدأ الحرب
وفي إطارعلاقات السعودية مع الإدارة الأمريكية الجديدة، قال الجبير، “نتعاون مع الإدارة الأمريكية الحالية بشكل وثيق، مضيفا أن الرئيس دونالد ترامب رجل أعمال يعمل على حل المشاكل”.
وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اعلن اليوم الأحد عن وجود جهود لتحسين العلاقات مع دول الخليج العربية وحثها على التعاون مع إيران لمعالجة “أسباب القلق” والعنف في المنطقة.
قال ظريف للمندوبين في مؤتمر ميونيخ الأمني “بالنسبة للحوار الإقليمي.. (توقعاتي) متواضعة. أركز على الخليج. لدينا ما يكفي من المشاكل في هذه المنطقة لذا نريد بدء حوار مع دول نعتبرها أخوة في الإسلام.”
وأضاف ظريف “نحتاج لمعالجة المشاكل المشتركة والتصورات التي أثارت القلق ومستوى العنف في المنطقة.”