أعربت الحكومة اليمنية عن قلقها إزاء الغارات الأمريكية على أراضيها، الأربعاء 8 فبراير، والتي استهدف عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة الإرهابي، لكنها لم تصل إلى إلغاء تصريحها بالعمليات المستقبلية.
وكانت القوات الأمريكية ةقد نفذت عملية إنزال جوي في محافظة البيضاء أواخر الشهر الماضي، أسفرت عن مقتل مدنيين بينهم أطفال ونساء.
وقال مسؤول يمني بارز لرويترز “لم نسحب تصريحنا للولايات المتحدة بتنفيذ عمليات برية خاصة. لكننا أوضحنا تحفظاتنا بشأن العملية السابقة.”
وأضاف “قلنا إنه في المستقبل يتعين أن يكون هناك تنسيق أكبر مع السلطات اليمنية قبل أي عملية ويتعين أن تأخذ سيادتنا في الاعتبار”.
وقال مسؤولون دفاعيون أمريكيون إنهم يحققون في تقارير عن مقتل مدنيين في الغارة، وقال شون سبايسر المتحدث باسم البيت الأبيض يوم الثلاثاء إنها كانت تهدف لجمع معلومات مخابراتية وكانت “ناجحة جدا.”
وكانت الحكومة اليمنية قد تعاونت مع أمريكا في القضاء على تنظيم القاعدة في اليمن، منذ سنوات، وقد نفذت طائرات بدون طيار العشرات من العمليات في عهد الرئيس الأمريكي السابق أوباما.
لكن غارة القوات الخاصة يوم 29 يناير الماضي، كانت ثاني هجوم بري يعلن عنه تنفذه القوات الأمريكية في اليمن بعد أن شن أوباما محاولة فاشلة في 2014، لإنقاذ رهينتين يحتجزهما تنظيم القاعدة انتهت بقتلهما.
ولم يتضح ما إذا كانت الحكومةاليمنية قد وافقت على الغارة أو ما إذا كانت تصرح بكل طلعة للطائرات الأمريكية بدون طيار لكن مسؤولا أمنيا يمنيا قال إن الهجمات ستستمر في كل الأحوال.
وأوضح المسؤول اليمني، طبقآ لرويترز، أن الأمريكين لديهم مصادرهم الخاصة في الحصول على المعلومات ولن يحتاجوا إلى مساعدة الحكومة اليمنية، في تنفيذ مزيد من الهجمات المستقبلية.