شهدت محافظة الحديدة الايام الماضيه تحركات مشبوهة وغير مألوفة، على شواطي البحر الاحمر بعد قرار المليشيات الصيد،
كشفت مصادر لصحيفه الوطن السعوديه وجود خبراء من إيران وحزب الله في الساحل الغربي لمدينة الحديدة، في بعض المزارع الكبيرة، يعملون في معامل لتركيب صواريخ، وقاموا بزيارات متكررة لمواقع في الشريط الساحلي من باب المندب حتى الصليف، وواضاق انه كان برفقتهم مترجمون يمنيون، وكانت تحركاتهم بسيارات مدرعة وحماية مشددة، حتى إن الحوثيين كانوا يقومون بإبعاد الصيادين، ويمنعون حركة المواطنين بتلك المناطق، في المخاء وذوباب والخوخة، وكل المحطات التي قاموا بزيارتها.
أضاف المصدر أن معلومات موثوقة تشير إلى أن عناصر إيران يجهزون لعمليات بحرية تستهدف السفن، حيث كانوا يمارسون عمليات غطس في أوقات متكررة ويقومون بتجهيز بعض الزوارق بمعدات غريبة، وتابع أن محيط مدينة الحديدة وسهل تهامة ومزارعها تلقى اهتماما غير عادي من قبل ميليشيا الحوثي، خاصة أنهم بسطوا سيطرتهم على مزارع كبيرة توجد بها هناجر، ومخازن، ومساكن، ومعدات، وأن الحوثيين قاموا بعمل سياج حماية أمنية، ونقاط تفتيش على طرق تؤدي لتلك المزارع، مما يدل على أنهم يستخدمونها لأغراض عسكرية، مؤكدا أنه تمت إقامة معامل مجهزة لإعادة تركيب صواريخ ومصانع متفجرات ومعدات تم إدخالها من المخا وباب المندب.
مضى المصدر بالقول إن الحديدة بالنسبة لإيران والحوثيين تمثل منطقة مصيرية، يستميتون من أجل الاحتفاظ بها، لأنها المنفذ البحري الوحيد الباقي تحت سيطرتهم، ولذا فإن الحرس الثوري يتولى التجهيز للمعركة المقبلة ضد قوات الشرعية في المنطقة. واختتم بالقول إن بعض عناصر إيران تتحرك بواسطة دراجات نارية وعربات زراعية، حتى لا تلفت الأنظار،





































































