استشهد صحفي ، اليوم الأربعاء، إثر انفجار استهدفه في العاصمة المؤقتة عدن
وأفاد مصدر في السلطة المحلية بمدينة عدن لوكالة “سبوتنيك” الروسيه بأن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة الصحفي صابر نعمان الحيدري أثناء مروره في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة، ما أدى إلى مقتله وإصابة آخرين.
وأضاف أن العبوة الناسفة كانت مزروعة في وقت سابق بسيارة الصحافي الذي يعمل مراسلاً لإحدى وسائل الإعلام الأجنبية، ويعتقد أنه قد تم تفجيرها عن بعد.
كشف مدير شرطة (كابوتا) بعدن النقيب عنان محمد المحرمي تفاصيل انفجار سيارة مدنية في أحد الطرق العامة بمديرية المنصورة في العاصمة عدن.
وأشار النقيب المحرمي إلى أن الانفجار الذي وقع قبل لحظات في العاصمة عدن استهدف الصحفي صابر نعمان محمد الحيدري البالغ من العمر 40 عام، بعبوة ناسفة وضعت في سيارته حيث استشهد على الفور متأثرا بجراحه.
وأكد النقيب المحرمي أن فريق التكنيك الجنائي وخبراء المتفجرات لازالوا في موقع الحادث لجمع الاستدلالات ومعرفة المزيد عن طبيعة الانفجار، مضيفا أن أجهزة الامن تعمل على اجتثاث عصابات الإرهاب والوقوف أمام جرائمها التي تطال الجنوب أرضا وانسانا.
وتعد جريمة الاغتيال هي الثانية من نوعها التي تستهدف إعلامياً في مدينة عدن المعلنة عاصمة مؤقتة للبلاد، إذ انفجرت في التاسع من نوفمبر الماضي، عبوة ناسفة في سيارة المصورة الصحافية رشا الحرازي وزوجها المراسل الصحافي محمود أمين العتمي، خلال تواجدهما في مديرية خورمكسر شرق عدن، وأسفرت عن مقتلها وجنينها وإصابة العتمي بجراح بليغة.
وفي 26 مايو الماضي، سقط 38 مدنياً بين قتيل وجريح إثر انفجار قنبلة في سوق السمك بمديرية الشيخ عثمان شمال عدن، سبق ذلك منتصف الشهر ذاته، هجوم بسيارة مفخخة استهدف موكب رئيس عمليات المنطقة صص ض. ض ض العسكرية الرابعة في الجيش اليمني، العميد الركن صالح علي حسن، أثناء مروره في مديرية المعلا بمدينة عدن.
ولقي خمسة وخمسون صحفياً وعاملاً إعلامياً مصرعهم في جميع أنحاء العالم في عام 2021، وفقاً لبيانات اليونسكو، وهو أدنى عدد سنوي للوفيات منذ أكثر من عقد.
وفي السياق بعث مدير عام مكتب الإعلام بالحديدة علي حميد الأهدل، برقية عزاء ومواساة في استشهاد الزميل الإعلامي صابر نعمان محمد الحيدري، إثر عملية إرهابية جبانة، استهدفت سيارته بعبوة ناسفة، بمنطقة كابوتا، مديرية المنصورة، في العاصمة المؤقتة عدن.
وعبر الأهدل عن استهجانه وإدانته الشديدين للاستهداف المتكرر لطواقم وسائل الإعلام ومراسليها وأصحاب الحرية والرأي، مطالباً بسرعة القبض على المجرمين وإحالتهم إلى القضاء لينالوا جزاهم الرادع والعادل.
وأشاد الأهدل بمناقب الشهيد الحيدري وأدواره الإعلامية البارزة خلال عمله مع وسائل الإعلام، وآخرها مراسلاً لقناة الصين الناطقة بالعربية، وما اتسم به أداءه من مهنية وكفاءة واقتدار، وما تمتع به الشهيد في تغطياته من مصداقية وشجاعة إعلامية وانحياز لقضايا الوطن والمواطن.
وعبر الأهدل في البرقية عن أصدق التعازي والمواساة لأسرة وأقارب الشهيد وللوسط الصحفي والإعلامي، سائلاً الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان










































































