قال وكيل الإغاثة الأممي إلى اليمن مارتن جريفيت: ”إنه بعد سنوات عديدة من الصراع والأزمات، أصبح الأمل سلعة نادرة في اليمن، ولكن اليوم، آمل في أن نشهد أنماطا من التغييرات التي من المحتمل جدا أن تساعد في تمهيد الطريق لمستقبل أكثر إشراقا لليمن“.
وأضاف في كلمته امام مجلس الامن اليوم : ”على الرغم من التقارير عن استمرار الاشتباكات المحدودة في بعض المناطق، لا سيّما في مأرب وتعز، فقد تراجعت الأعمال العدائية بشكل حاد في جميع أنحاء البلاد“.
وأكد أن ”التمويل يظل من أكبر التحديات أمام الاستجابة، مع وجود مخاطر على البرامج الأساسية عبر القطاعات، من بينها المساعدة الغذائية والماء والرعاية الصحية والدعم للأشخاص النازحين، حيث سيتواصل تقليصها، وفي نهاية المطاف ستتوقف إذا لم تحصل على التمويل المطلوب“.
ونوه في سياق إحاطته، على أن ”السماح بانهيار عملية الإغاثة، من شأنه أن يتعارض بشكل مباشر مع الزخم الإيجابي الذي نشهده في الجهود الأوسع المبذولة لحل الأزمة“، مضيفا: ”نتطلع إلى العمل مع جميع الجهات المانحة لدينا هذا العام، لضمان استمرار البرامج المنقذة للحياة على النطاق المطلوب“.
ولفت إلى أن ”ملايين الأشخاص في اليمن، لا يزالون بحاجة ماسة إلى المساعدة الإنسانية، للبقاء على قيد الحياة“.
وذكر بأن ”الشركاء الإنسانيين، يبذلون كل ما في وسعهم للمساعدة، هذا العام تحتاج وكالات الإغاثة إلى 4.3 مليار دولار، لمساعدة 17.3 مليون شخص في البلاد“.