تستعد وزارة الصحة العامة والسكان، تنفيذ الجولة الاولى من حملة التحصين الصحي ضد شلل الاطفال دون سن العاشرة من العمر في عدد من المحافظات خلال الفترة من 19 وحتى 24 فبراير الجاري.
وقال وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم محمد بحيبح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) “ان الحملة ستستهدف تحصين ٢مليون و٤٥٦ الفاً و ١١٤طفلاً وطفلة مادون العاشرة من العمر في جولتين منفصلتين تعقبهما جولة ثالثة تستهدف الاطفال مادون الخامسة من العمر في ١١٩ مديرية في ١٢ محافظة “.
واضاف الوزير بحيبح ” أن ٦ الاف و١٦٦ فرقة صحية ستنفذ الحملة من منزل إلى منزل ومن مدرسة إلى مدرسة منها ٣٦٦ فرقة ثابتة و ٥٨٣٠ فرقة متحركة تضم ١٢ الفاً و٤٩٦ كادراً صحياً منهم ٨٣٦كادر ثابت و١١ الفاً و٦٦٠ كادر متحرك يشرف عليهم ١٦٩٥ مشرف”.
واشار وزير الصحة، الى ان الفرق الصحية ستزور مليون و٥٦ الفاً و٥١٨ منزل و ٤ الاف و٢٠٨روضة اطفال ومدرسة ابتدائية..مؤكداً ان الهدف من الحملة هو منع تفشي فيروس شلل الأطفال والسير بتحقيق أعلى نسبة تحصين بين صفوف الاطفال المستهدفين والوصول إلى نسبة تغطية ١٠٠ بالمائة والعمل على وقاية الاطفال من فيروس شلل الأطفال الذي عاد للظهور مجدداً في بلادنا بعد أن كانت بلادنا قد تخلصت منه.
ودعا وزير الصحة كل الفعاليات السياسية والاجتماعية وأئمة وخطباء المساجد ومدراء المدارس وأولياء الأمور إلى الإسهام الإيجابي في إنجاح فعاليات الحملة..لافتاً إلى أن تحصين الاطفال يعد واجباً دينياً ووطنيا.
وفي السياق نفسه م قطاع الرعاية الصحية الأولية والإدارة العامة لصحة الأسرة والبرنامج الوطني للتحصين، اليوم، في العاصمة المؤقتة عدن، ورشة العمل التدريبية للامداد العكسي للجولة الأولى من الحملة الوطنية للتحصين ضد شلل الاطفال بدعم من منظمتي الصحة العالمية واليونيسيف .
وتهدف الورشة الى اكساب 24 كادراً من مشرفي التحصين بالمحافظات، مهارات ومعلومات عن أهمية وأهداف الإمداد العكسي خلال الحملة والتخلص من مخلفات اللقاح الفموي وارشادات عامة ومهام ودور مختصي الإمداد العكسي بالمديريات والمحافظات وخطة توزيع اللقاح والادبيات للحملة.
وشدد وكيل وزارة الصحة العامة والسكان لقطاع الرعاية الصحية الاولية الدكتور علي الوليدي، على ضرورة التعاطي الإيجابي مع مفردات الورشة والعمل على انجاح فعاليات حملة التحصين، وتحصين جيل كامل من الأطفال وتأمين حياة سليمة وصحية لهم ..مؤكداً على اهمية تظافر الجهود لإنجاح الحملة التي ستعقبها حملات أخرى.