اعلن البرنامج العالمي للغذاء التابع للامم المتحده ان أكثر من نصف سكان اليمن (16.2 مليون) يعانون الآن جوعًا حادًا
واضاف في احدث تققرير عن المجاعه في العالم يوجد 5 ملايين شخص يواجهون مستوى الطوارئ (المستوى الرابع في التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي).
واشار الي ان الازمه تتفاقم بسبب النزاع المستمر، و انخفاض قيمة الريال اليمني وارتفاع أسعار المواد الغذائية جعل من المستحيل على اليمنيين العاديين تحمل تكاليف المواد الغذائية الأساسية.
ويقدم البرنامج مساعدات غذائية طارئة – كحصص إعاشة عينية أو قسائم أو مساعدات نقدية – إلى ما يقرب من 13 مليون شخص. لكن ما يقرب من 3 ملايين شخص لا يزالون يتلقون المساعدات كل شهرين بسبب نقص التمويل،
ويواجه برنامج الأغذية العالمي خطر نفاد المواد الغذائية قبل نهاية العام. نحن بحاجة إلى 802 مليون دولار أمريكي للحفاظ على المستويات الحالية من المساعدات على مدار الأشهر الست القادمة.
وقال ديفيد بيزلي، المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي: “إن عشرات الملايين من الناس يقفون على حافة الهاوية.” وأضاف: “إن لدينا نزاعات والتغير المناخي وجائحة فيروس كورونا (كوفيد-19) وجميعها عوامل تؤدي إلى ارتفاع أعداد الذين يعانون من الجوع الحاد،
وتظهر أحدث البيانات أنه يوجد الآن أكثر من 45 مليون شخص ينزلقون نحو هاوية الجوع.” وجاءت هذه التصريحات بعد رحلة أجراها بيزلي إلى أفغانستان، حيث يكثف برنامج الأغذية العالمي دعمه لمساعدة ما يقرب من 23 مليون شخص.
وأضاف أن “تكاليف الوقود ترتفع، وأسعار المواد الغذائية تقفز، والأسمدة أصبحت أغلى مما مضى، وكل هذا يغذي أزمات جديدة مثل الأزمة التي تتكشف الآن في أفغانستان، فضلاً عن حالات الطوارئ طويلة الأمد في بلدان مثل اليمن وسوريا.”








































































