اكد الدكتور احمد عوض بن مبارك وزير الخارجيه وشئون المغتربين ان الأوروبيين أصبحوا مقتنعين أن مليشيا الحوثي هي من نقوم بعرقلة الجهود الدولية للتوصل إلى سلام في اليمن.
واضاف في برنامج مقابلة خاصة علي قناة العربية انه بعد 6 سنوات من الحرب يجب أن يكون هناك موقف أوروبي أكثر وضوحا.
عبر بن مبارك عن سعادته بوجوده في بروكسل لإجراء لقاءات مع قيادات الإتحاد الأوروبي.واوضح انه تناول العديد من النقاط التي تناولها خلال زيارته إلى بروكسل – مركز القرار الأوربي – ألتقى فيها العديد من المسؤولين الأوروبيين والبلجيكيين، والتباحث حول مشروع السلام المطروح الآن في اليمن والمبادرة الأممية.
-وقال كنت حريصاً أن أفكك إدعاءات مليشيا الحوثي المتعلقة بالعدوان والحصار واوضح ان فهم الحرب اليمنية يجب أن ينطلق من الإنقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي.
وقال : قمت بتفنيد ادعاءات الحصار التي تروج لها مليشيا الحوثي مضيفا ان أعلى نسبة مجاعة موجودة في الحديدة رغم أنها مركز تسلم المساعدات والإمدادات من المنظمات والدول والسبب مليشيا الحوثي.
واشار الي ان برنامج الغذاء العالمي تحدث بصراحة عن سرقة مليشيا الحوثي للمساعدات الإنسانية وبيتها للمواطنين. كما توجد أزمة واضحة في اليمن والمسؤول عنها هي مليشيا الحوثي.
واضاف ان التقارير الدولية رصدت كيف تحصل مليشيا الحوثي على تمويل الحرب.وعلي راسها تجارة المشتقات النفطية التي درت على مليشيا الحوثي مليارات الدولارات وان سبب أزمة المشتقات النفطية الرئيسي هو استغلال مليشيا الحوثي لها.
واضاف ان مأرب كانت أحد الموضوعات الرئيسية التي تحدثت عنها في المباحثات مع الأوروبيين. فهي تتعرض لهجوم مليشيا الحوثي مستمر منذ شهور ولكن خاب مسعاهم. وانها صارت ملاذاً أمناً للذين هربوا من جحيم مليشيا الحوثي واضاف ان هناك أسباب عديدة تجعل مليشيا الحوثي تهتم بمأرب ومنها النفط والغاز.
وقال ان أوروبا تشعر باسترخاء تجاه اليمن لأنها لا تعاني من تدفق اللاجئين.وطالبنا الأوروبيين بمقاربة أوروبية جديدة في التعامل مع المسألة اليمنية والضغط على إيران وبموقف واضح ضد انتهاكات مليشيا الحوثي. وقلنا انه لا يجب أن يظل اليمن رهيناً بالملف النووي الإيراني.
واضاف انه كلما كنا قريبين من الحل تقوم إيران بدفع مليشيا الحوثي لارتكاب حماقات وأعمال إرهابية. واوضح ان الأوروبيون لديهم تخوف من استغلال إيران لورقة اليمن وربطها بالملف النووي الإيراني
وقال : خلال الشهور الماضية وجهت الإدارة الأمريكية اللوم على مليشيا الحوثي في الانتهاكات وهم من يتحملون المسؤولية كاملة في استمرار الحرب وتوجد جدية عند الإدارة الأمريكية للضغط على مليشيا الحوثي.
واشار الي ان العقلية الأوروبية تتعاطف مع فكرة حماية الأقليات ومليشيات الحوثي تستغل ذلك. كما تقوم الآلة الإعلامية الحوثية تقوم باللعب على الوتر الإنساني.
وقال : الحديدة تستلم 80% من المساعدات الدولية بينما يموت أهلها جوعاً و تعز مدينة تحت الحصار الحوثي منذ سنوات ولا أحد يتحدث عن معاناتها.
واضاف ان هناك انتقائية في تقارير المنظمات الإنسانية لا تبرز كل جوانب الصورة.
وقال : لمست استقبالاً أوروبياً طيباً لجميع الحقائق التي قمت بعرضها.
واضاف انه لم أسمع من الأخوة العمانيين نتائ جمباحثاتهم مع مليشيا الحوثي.خاصة ان كثير من تصرفات مليشيا الحوثي تؤكد أنهم لا يملكون أجندة وطنية.
وقال : مليشيا الحوثي هي تعرقل وقف إطلاق النار في اليمن.في المقابل توجد إرادة حقيقية لدى الحكومة الشرعية لتحقيق السلام.
واضاف ان بعض اليمنيين انخدعوا في البداية بأقوال الحوثيين حول الجرعة الاقتصادية. الا ان الفساد وصل في مناطق الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي إلى مستويات هائلة
-وقال في ختام تصريحاته ان مليشيا الحوثي تتبجح بأنها بصدد تجنيد 600 ألف طفل.