دشن وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، البرنامج التدريبي الموسع لبناء القدرات للأطباء والممرضين والتخدير في التعامل مع الحالات الحرجة بوحدات العناية المركزة الخاصة بفيروس كورونا المستجد(كوفيد-19) والذي تنفذه وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
ويهدف البرنامج الذي يستمر حتى نهاية مارس المقبل على خمس مراحل، اكساب مائة كادر من عشر محافظات يمنية، مهارات نظرية وتطبيقية في كيفية التعامل مع حالات (كوفيد -١٩) في الفرز والوقاية والتحكم والتعامل العلاجي مع الحالات بمختلف مراحله.
وشدد وزير الصحة العامة والسكان، على ضرورة رفع الجاهزية والاستعداد لمواجهة اي موجة ثانية لفيروس كورونا لاسيما والعالم يشهد الموجة الثانية منه..مؤكداً على اهمية الاخذ باجراءات السلامة المختلفة منعاً لتفشي الوباء..مشيداً بجهود الطواقم الطبية في مراكز العزل بعدن وعدد من المحافظات الذين قدموا نماذج مشرفة في التصدي للجائحة الأولى من كوفيد-19.
وشدد الوزير بحيبح ،على أهمية إجراءات التباعد والعزل والفحص الأولى في المرافق الصحية والتي ينبغي أن تطبيق في عموم المرافق الصحية باعتبارها نظام صحي َمتكامل واحد المعايير المتبعه في مكافحة العدوى..داعيا المشاركين إلى اقتناص فرصة التدريب لتوسيع المعارف والمدارك العلمية الصحيحة ونقلها للاخرين.
كما حث وكيل وزارة الصحة لقطاع الرعاية الصحية الأولية الدكتور علي أحمد آلوليدي وخبيرة العمليات الصحية بمنظمة الصحة العالمية روزا كريستينا ، المشاركين الاستفادة من مفردات البرنامج وعكس المعلومات على الواقع ونقلها لزملاء العمل في مراكز العزل بهدف رفع القدرات لمواجهة حالات الاصابة بفيروس كورونا.
كما بدأت بالعاصمة المؤقتة عدن، اليوم، فعاليات الدورة التدريبية الثالثة في مجال مكافحة العدوى للمشتغلين في مراكز العزل بعدن والتي تنظمها إدارة الخدمات الصحية بوزارة الصحة العامة والسكان ومنظمة الصحة العالمية بدعم من مركز الملك سلمان للاغاثة والاعمال الإنسانية.
وتهدف الدورة على مدى ثلاثة ايام، الى اكساب 25 مشاركاً مهارات نظرية وعملية في مجال مكافحة العدوى وتطبيق وسائل الحماية ومبادئ السيطرة على الأمراض الوبائية والتخلص من النفايات واحتياطات العزل وتقييم المخاطر وكيفية تطبيق سياسة غسل اليدين.
وحث مدير إدارة ضبط الجودة بوزارة الصحة الدكتور امين سليمان ومحمد إسكندر من منظمة الصحة العالمية، المشاركين الاستفادة من مخرجات الدورة والمساهمة في الحد من انتشار العدوى..مشددين على ضرورة التقيد بالبروتوكولات الخاصة بمكافحة العدوى لتجنب حدوث اي مضاعفات والتقليل من مخاطر الاصابه بها.