بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، عبر تقنية الاتصال المرئي، اليوم، مع وزير الدولة الألماني نيلز أينن، العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين ومستقبل عملية السلام في اليمن على ضوء التطورات المتصلة بتشكيل حكومة الكفاءات السياسية تنفيذا لاتفاق الرياض.
وأكد وزير الخارجية، أن الحكومة ماضية في تنفيذ هدفها الأساسي في إرساء دعائم السلام وتثبيت الأمن والاستقرار وإنهاء الانقلاب وكافة التشوهات والاختلالات التي رافقت ذلك.
وتطرق بن مبارك، للهجوم الإرهابي الغادر الذي استهدف مطار عدن الدولي أثناء وصول الحكومة للعاصمة المؤقتة عدن .. مشيرا إلى أن الهدف من ذلك الهجوم كان تقويض عملية السلام .. موضحا أن الهجوم زاد الحكومة تماسكا وتوحد.
وقال إن الحكومة لن تتجاهل الهجوم على المطار والرسائل التي يتضمنها ذلك، ولكنها أيضا لن تمكن مليشيا الحوثي من تحقيق مراميها من ذلك الهجوم .. مثمنا الدعم الذي تقدمه المانيا لليمن سياسيا وإنسانيا ودورها الإيجابي للمساهمة بتحقيق السلام في اليمن.
من جانبه عبر الوزير الألماني، عن إدانة بلاده للهجوم على مطار عدن الدولي .. مقدما تعازيه لأسر الضحايا .. متمنيا الشفاء للجرحى .. مؤكدا دعم بلاده لأمن ووحدة واستقرار اليمن.
كما بحث وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم، مع سفيرة مملكة بلجيكا لدى بلادنا دومينيك مينور، سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين والمساهمة في تدريب وتأهيل وبناء القدرات الدبلوماسية لكادر الوزارة.
وقدمت السفيرة البلجيكية خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية وشؤون المغتربين، التعازي والمواساة للحكومة والشعب اليمني بضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مطار عدن الدولي.
وقال وزير الخارجية وشؤون المغتربين” أن الهجوم الإرهابي الذي نفذته مليشيات الحوثي واستهدفت من خلاله حكومة الكفاءات السياسية هو يستهدف تقويض عملية السلام في اليمن”..مؤكدا أن الحكومة لن تُمكن المليشيات من تحقيق ذلك الهدف.
كما أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أن الحكومة اليمنية ستظل شريكاً للمجتمع الدولي لتحقيق سلام مستدام ينهي معاناة اليمنيين والآمهم جراء الحرب التي اشعلتها مليشيات الحوثي المدعومة ايرانيا.








































































