حسمت القوات المشتركة، اشتباكات جديدة مع مليشيات الحوثي ، داخل مدينة الحديدة، جراء تصعيدها العسكري المتواصل وخرق الهدنة الأممية.
وذكرت مصادر عسكرية ميدانية، أن القوات المشتركة خاضت اشتباكات عنيفة ضد عناصر حوثية حاولت اختراق الخطوط الأمامية داخل مدينة الحديدة.
وأضافت المصادر، أن القوات المشتركة حسمت الاشتباكات وكبدت مليشيات الحوثي خسائر كبيرة في العتاد، وأوقعت في صفوفها قتلى وجرحى.
وتحاوِل مليشيات الحوثي استعادة الموقع التي خسرتها سابقاً مستغلة الهدنة الأممية في الحديدة، ولكن دون جدوى، إذ تضاعفت خسائرها وسقط المئات من عناصرها بين قتيل وجريح بينهم قيادات بارزة على أيدي القوات المشتركة.
وعاشت المليشيا أيام عصيبة وقاسية أثخنت فيها القوات المشتركة جراح المليشيات ونكلت بمجموعاتها وعناصرها الذين دفعت بهم لشن هجمات عسكرية على مواقع القوات المشتركة بغطاء ناري من مختلف أنواع الأسلحة،
حطمت القوات المشتركة أحلام وأطماع المليشيات في تحقيق انتصارات ميدانية في ظل الهدنة الأممية، ولقنتها دروس قاسية ومؤلمة عنوانها خسائر بشرية ومادية فادحة.
فقد تكبدت المليشيات في تصعيدها الأخير ضد القوات المشتركة في جبهات الدريهمي، وكيلو 16 وحيس والتحيتا خسائر غير مسبوقة؛ إذ سقط المئات من عناصرها بين قتيل وجريح،
ولاقت قيادات حوثية من الصف الأول مصرعها في صد القوات المشتركة للهجمات التي نفذتها المليشيات في محاور متفرقة على امتداد المحافظة الساحلية غرب اليمن.
بداية تصعيد المليشيات كان بهجوم عنيف شنته على مواقع القوات المشتركة في الحديدة؛ تمكنت فيه القوات المشتركة من إحباط الهجوم وقتل وجرح أكثر من 170 مسلحًا حوثيًا،
وعاودت المليشيات شن هجوم آخر في الدريهمي خسرت فيه 61 قتيلًا من الانتحاريين، ظلت جثثهم مرمية في العراء، وأخرى امتلأت بها ثلاجات المستشفيات التابعة للمليشيا قادمة من صحاري الدريهمي جنوب المدينة،
فيما وصلت إلى مستشفيات الحديدة وصنعاء التي تسيطر عليها المليشيات أعداد كبيرة من الجرحى، بلغت أكثر من 88 جريحًا. في السياق نفسه وَردًا على هجمات المليشيات؛ ردت القوات المشتركة على هجمات المليشيات ودمرت مرابض للمدفعية كانت نصبتها مليشيات الحوثي لاستهداف وقصف مواقع القوات والأحياء السكنية في الحديدة.