سيطر الجيش الوطني مسنودا بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، اليوم الاثنين، على سلسلة جبال دحيظة شرق منطقة بير المزاريق في الجوف في عملية عسكرية مباغتة أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأسرى في صفوف مليشيا الحوثي الانقلابية.
وأوضح القائم بأعمال قائد المنطقة العسكرية السادسة اللواء الركن أمين الوائلي، أن أبطال الجيش الوطني استعادوا كل العتاد والأسلحة التي كانت بحوزة المليشيات الحوثية في تلك المواقع، ومن ضمنها عيارات ومعدات وأسلحة وذخائر أخرى متنوعة. فيما دمّر طيران تحالف دعم الشرعية طقمين تابعين للمليشيات ومصرع جميع من كانوا على متنهما.
وأشاد الوائلي، بالاحترافية القتالية العالية التي يتمتع بها أبطال الجيش الوطني، وبالالتفاف الشعبي الكبير حول القوات المسلّحة في المعركة الوطنية المقدّسة للخلاص من براثن الإمامة ومرتزقة إيران في اليمن. مثمناً الدعم الذي يضطلع به الأشقاء في تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية لقوات الجيش الوطني في معركة استعادة الدولة اليمنية وإنهاء الانقلاب.
كما اعتقل أبطال الجيش الوطني اليوم 10 من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية في عملية نوعية على مواقع المليشيا المدعومة من إيران، في منطقة دحيضة، شرق المزاريق، بمحافظة الجوف.
وقالت عن مصادر ميدانية قولها ان العملية اسفرت أيضا عن مقتل وإصابة العديد من عناصر المليشيا، وتدمير وإحراق آليات عسكرية، واستعادة أسلحة مختلفة.
إلى ذلك تمكن الجيش الوطني من تحرير منطقة القدة، في جبهة المخدرة بعد هجوم مباغت على مليشيا الحوثي، التي تكبدت خسائر في الأرواح والعتاد، واضطرت تحت ضربات أبطال الجيش إلى الاندحار والفرار.
وتأتي المعارك تزامناً مع غارات مكثفة لمقاتلات تحالف دعم الشرعية، والتي شنت عدداً من الغارات على تعزيزات المليشيا في بير المزاريق، مخلفة عدداً من القتلى وتدمير آليات عسكرية مختلفة.
كما أعطبت غارة أخرى لمقاتلات التحالف عربة (بي ام بي) في مديرية رحبة، جنوب مأرب.
شاهد :
https://t.co/tyiA3xte6w
وعلي صعيد اخر تمكّن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية “مسام” لتطهير اليمن من الألغام” خلال الأسبوع الثاني من سبتمبر 2020م، من انتزاع 1,500 لغم وذخائر غير متفجرة وعبوة ناسفة.
وبلغ إجمالي ما جرى نزعه منذ بداية المشروع حتى الآن 185 الف لغم زرعتها مليشيا الحوثي الانقلابية في الأراضي والمدارس والبيوت في اليمن وحاولت إخفاءها بأشكال وألوان وطرق مختلفة راح ضحيتها عدد كبير من الأطفال والنساء وكبار السن سواء بالموت أو الإصابات الخطيرة أو بتر للأعضاء.