في ذكرى إعادة بناء الجيش الوطني، أكد عدد من رجال الجيش أن إعادة تشكيل وبناء المؤسسة العسكرية والأمنية هي لبنة وخطوة نحو بناء مؤسسات الدولة التي تم تدميرها ونهبها من قبل مليشيا الانقلاب الحوثي التي
واوضحو لجريدة الجيش الوطني”26سبتمبر”أن الوطن أصبح لديه مؤسسة دفاعية وأخرى أمنية استطاعت في ظرف زمني قياسي أن تحقق نجاحات كبيرة في مجالات شتى لاسيما في جانب الإعداد والتدريب والتأهيل، وخوض عملية التحرير واستعادة الأرض اليمنية وبسط نفوذ الدولة.
أركان حرب اللواء الثاني مشاة جبلي العقيد ناصر عيدروس أكد بالقول: “لقد مثل قرار فخامة رئيس الجمهورية المشير الركن عبدربه منصور هادي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن ودعوة نائبه الفريق الركن على محسن صالح بإعادة تشكيل وبناء القوات المسلحة على أسس وطنية صحيحة وعلمية نقطة انطلاق نحو تأسيس مؤسسة دفاعية وأخرى أمنية هدفها وغايتها حماية الوطن ومكتسباته”.
وأضاف: “هذا ايضاً جسد حقيقة إعادة الاعتبار لرمزية وهيبة المؤسسة العسكرية الدفاعية والأمنية، وكان انضمام الكثير من أحرار اليمن شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً امتثالا لتلكم القرارات الشجاعة، وكذا فتح معسكرات التدريب التي أنشئت بقرارات جمهوريه مثل معسكر العبر والضبيبي والرويك”.
وأشار إلى أن أول المنضمين كانوا من منتسبي الدفاع والأمن سابقاً والذي رفضوا الانصياع والعبودية للمليشيا وهم عكس من تبقوا وقبلوا على أنفسهم الذل والمهانة.
موضحاً أن “الذكرى الخامسة لإعادة بناء الجيش أتت ونحن نقف بشموخ على مرحلة متقدمة من مسار بناء هذه المؤسسة العسكرية بمختلف تشكيلاتها وهياكلها وهي اليوم تؤدي مهامها الوطنية على الوجه المرسوم”.. واضاف: “استطاع جيشنا أن يعمل على مسارين، مسار الإعداد والبناء والتأهيل، ومسار تحرير أرض الوطن من مليشيا الحوثي، وحقق انتصارات كبيرة بتحرير مناطق واسعة تصل إلى 80% من أرض الوطن ومازال اليوم يواصل مشوار التحرير ولن يتراجع عن هدفه المتمثل بتحرير كافة أراضي الوطن وإنهاء الانقلاب والتمرد”.
الملازم أول /علي عبدالرحمن قردع توجيه شرطة الدوريات وأمن الطرق بمحافظة شبوة قال من جهته: “حقيقة كان اعادة بناء الجيش له أهمية كبيرة على المحافظة واستعادة هيبة الدولة وبسط نفوذها والمحافظة على أمن واستقرار المواطن”.
وأوضح: “لقد لاحظتم مؤسسات الدولة ونظامها، حاضرون في شبوة وانعكس على مجريات الحياة إيجابياً وأصبحت المحافظة قبلة للاستقرار والنماء، وهي اليوم نموذج وولاؤها خالص للوطن، فإنما وجد الجيش والأمن المبنيان على أسس صحيحة وسليمة كانت الدولة قوية، وأما أي جيش يبنى على العنصرية والحزبية والسلالية والطائفية فلن يتمكن من تحقيق الأهداف المرسومة لديه؛ لأنه بنى بعيداً عن هوية الوطن”.
وأضاف قردع: “ما أجمل أن تأت ذكرى إعادة بناء الجيش وقد استطاع تحقيق الكثير من أهدافه وفي مقدمة ذلك هيبة الدولة وبسط نفوذها وفرض الأمن والاستقرار وتطبيع الحياة، وما أجمل أن تأت ومنتسبي الجيش يعملون يدا واحدة في ميدان واحد من أجل أمن الوطن، يد تدافع ويد تحرس”.
وأشار إلى أن ما تعيشه اليوم محافظة شبوة من استقرار وسكينة ونمو ما هو إلا ثمرة من ثمار وجود المؤسسة الحامية والحارسة للوطن.
أكد مدير دائرة النقل العسكري العميد الركن أحمد صالح الحساني أن الوطن أصبح يمتلك مؤسسة دفاعية وطنية قوية قادرة على تحقيق النجاحات بكل كفاءة واقتدار في مختلف الظروف.
وقال العميد الحساني لـ”26سبتمبر” بمناسبه الذكرى الخامسة لتأسيس القوات المسلحة: “إن بناء المؤسسة العسكرية حظيّ ومازال باهتمام كبير من فخامة الرئيس المشير الركن عبد ربه منصور هادي رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة ونائبه الفريق الركن علي محسن صالح ووزير الدفاع الفريق الركن محمد علي المقدشي، وقد قطعت في ظرف زمني قصير شوطاً كبير في عمليه البناء والتأسيس”.
وأشار إلى أن ما وصلت إليه القوات المسلحة اليوم من تطور ونجاح ما هو إلا نتيجة حتمية للجهود المخلصة التي بذلت من أجل تحقيق وبناء هذه المؤسسة لتكون قوة وطنية ولاؤها لله ثم للوطن والوحدة والشعب.
وفيما يخص دائرة النقل العسكري قال العميد الركن الحساني: “تعد دائرة النقل العسكري إحدى دوائر هيئة الإسناد اللوجستي، وهي دائرة أنشئت حديثاً وشكّل إنشاؤها نقلة نوعية للقوات المسلحة، بدعم واهتمام من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة ورئيس هيئة الإسناد اللوجستي”، موضحاً أن “الدائرة اليوم تمتك أسطول نقل خفيف وكادر مؤهل قادر على أداء المهام والواجبات بكل كفاءة واقتدار”.
وأوضح بالقول: “الدائرة تعمل حالياً على نقل احتياجات القوات المسلحة في ثلاث مناطق عسكرية وبنسبة تصل إلى 90% وقادرة على نقل ثلاثة ألوية في آن واحد، وننجز عملية النقل اليومي والحفاظ على الجاهزية الفنية للمعدات العسكرية، والآن لدينا باصين نقل سياحي لنقل الوفود والشخصيات والجرحى، وكادر فني وسائقين يعملون على مدار الساعة في المناطق العسكرية الثلاثة”، مضيفاً: “نحن فخورون بما وصلنا إليه في هذه الدائرة من نجاحات على مستوى الأداء والبناء الموسع ومازلنا نعمل على التطوير وفق ما هو متاح لنا، فطبيعة البناء الموسع تمر بمرحلة متعددة لكننا حاولنا تجاوز كل الصعوبات لطبيعة المرحلة التي يمر بها الوطن”.
وبين في سياق حديثه: “لدينا خطة سنعمل على تنفيذها في المستقبل القريب حسب توجيهات الأخ رئيس هيئة الأركان العامة خلال زيارته الأخيرة للدائرة بخصوص التعاون مع الجهات المعنية لرفع خطة لتوفير باصات نقل العسكريين من مساكنهم إلى مقرات عملهم والعكس، وخطة أخرى لتوفير معدات نقل ثقيل وذلك لتغطية نقل احتياجات المقاتلين الثقيلة”.
وبمناسبه مرور خمسة أعوام على تأسيس القوات المسلحة قال العميد الحساني: “نجدد في هذه المناسبة العهد والولاء لقيادتنا العسكرية والسياسية وللشعب اليمني العظيم، ونؤكد لهم أننا سنواصل العمل بإخلاص وأمانة حتى استكمال بناء المؤسسة العسكرية وإنهاء الانقلاب ودحره واستعادة ما تبقى من مؤسسات الدولة تحت سيطرة المليشيا، ونتقدم بالشكر الجزيل لكل وطني غيور على وطنه ويعمل بمسؤولية وإخلاص من أجل ازدهار ورفعة الوطن”.