من المقرر ان يصل خلال الساعات القادمه رئيس الحكومة معين عبدالملك سيعود، إلى العاصمة المؤقتة عدن، برفقة عدد من الوزراء،ورؤساء الاجهزه الامنيه
تقوم الحكومه با لإشراف على جهود الإنقاذ والاغاثة جراء السيول التي ضربت المدينة وةفشل السلطه المحليه في احتواء الكارثه .
ستباشر الحكومة أعمالها من عدن في ظل وجود مؤشرات إيجابية لاستكمال تنفيذ بقية بنود اتفاق الرياض الموقع مع المجلس الانتقالي الجنوبي
وأعلن، معين عبدالملك، في وقت سابق عدن مدينة منكوبة، بفعل المنخفض الجوي، الذي أدى إلى تساقط الأمطار فيها، وفي محافظات ومدن ومناطق يمنية أخرى، بشكل غزير وغير مسبوق.
وأضاف رئيس الوزراء، في”تغريدات” نشرها في حسابه على “تويتر”: “حجم الخراب والخسائر التي طالت مدينة عدن، بفعل المنخفض الجوي، هائلة”.
ودعا “الدول الشقيقة والصديقة، ومنظمات الإغاثة، إلى مد يد العون ومساعدة الحكومة في مواجهة هذه الكارثة، واحتواء آثارها المدمرة على حياة وممتلكات المواطنين”.
وقال رئيس الوزراء: “الشلل الذي طال مؤسسات وأجهزة الدولة منذ أحداث أغسطس يضعف قدرتها ويفاقم العجز في فعالية مواجهة ظروف طارئة مثل هذه”.
وأضاف: “لا حل إلا بتطبيق سريع لاتفاق الرياض بكامل بنوده، ولا حل إلا بالالتفاف حول الدولة وتمكينها من القيام بمسؤولياتها”.
وتسببت السيول الجارفة التي اجتاحت عدن، الثلاثاء، بمقتل أكثر من 8 أشخاص بينهم خمسة أطفال، وإصابة أربعة آخرين، وتضرر نحو 75 منزلا بشكل كلي وجزئي، إضافة إلى العديد من الأضرار التي طالت الممتلكات الخاصة وشوارع المدينة، وفق إحصاءات أولية.