بعد ان تخلت الحكومه عن سكان مدينه الحزم عاصمة محافظة الجوف دعت وزارة حقوق الإنسان الأمم المتحدة والمنظمات الدولية للتدخل العاجل لحماية السكان في محافظة الجوف،
كما طالبت بفتح ممرات آمنة للنازحين من السكان المحاصرين والعالقين والواقعين تحت نيران المدفعية والقذائف الصاروخية للميليشيات الحوثية.
وقالت الوزارة في بيان : “إن التصعيد الحوثي في الجوف والقصف العشوائي بمختلف الأسلحة الثقيلة أدى إلى وقوع خسائر كبيرة بين أوساط المدنيين والممتلكات العامة، وتسبب في تهجير ونزوح أعداد كبيرة من السكان أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن”.
وفي حين اتهمت الوزارة في بيانها عناصر الميليشيات الحوثية بارتكاب أعمال انتقامية واسعة بحق السكان، أشارت إلى أن معلومات عن مقتل وإصابة 16 شخصاً بهجمات عشوائية حوثية في مديرية الغيل، بالإضافة إلى تهجير ونزوح أعدد كبيرة، وتفجير ثلاثة منازل، ونهب محلات تجارية وسيارات تابعة لمواطنين.
وكانت وزارة التخطيط والتعاون الدولي قد دعت المنظمات الدولية إلى التدخل الإنساني العاجل لإغاثة وتخفيف معاناة نازحي محافظة الجوف بمحافظة مأرب، جرّاء التصعيد العسكري لميليشيات الحوثي المدعومة من إيران.
ودعا نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي نزار باصهيب، من جميع المنظمات والهيئات الدولية العاملة في المجالات الإنسانية والإغاثية المساهمة، من خلال تدخلاتها في تقديم المساعدات والاحتياجات اللازمة للنازحين الذين يواجهون ظروفاً صعبة.