كشفت إشراق المقطري الناطق الرسمي للجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الانسان عن معلومات جديده حول سقوط عاصمة محافظة الجوف في يد الحوثيين
وقالت نقلا عن مصادر محلية في محافظة الجوف بأن مدينة الحزم سقطت في أيدي الحوثيين دون مقاومة، ما يشير على ما يبدو إلى خيانة من قبل أطراف في الشرعية لتمكين الميليشيات المتحالفة مع إيران من السيطرة على مركز المحافظة المحاذية للحدود السعودية.
وكتبت المقطري علي صفحتها علي تويتر : ”تواصلت مع زملاء وزميلات في الجوف للاطمئنان عليهم والاوضاع هناك،واكدوا جميعهم انه فجاة وبدون اي مقاومة سيطر الحوثيين على مدينة الحزم ورفعواعلامهم على المجمع ومباني السلطة المحلية والامن والقضاءهناك. المقلق هو مصير الاف النازحين/ات الفارين من تهديدات الحوثي في صنعاءوحجه وعمران..الخ“
وأضافت في تغريدة أخرى: ”خلال زيارتي للحزم عاصمة #الجوف 2017/2019 كانت اهم مشاهداتي انها مدينة النازحين بعدمارب. مخيمات للفقراء من ابناء محافظة صنعاء ولابناء مناطق حجه ووصاب وريمه والمحويت وجميعهم نزحو اضطرارا من القمع والتنكيل والمضايقات. اليوم سيعودالخوف لهولاء الفقراء العزل،وستكون موجة نزوح جديدة”.
وكانت مليشيات الحوثي قد سيطرت على مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، في انتكاسة لقوات الحكومة الشرعية، التي تواجه اتهامات بالفساد وسوء إدارة المواجهة مع الجماعة التابعة لإيران.
واتهمت اطراف في الشرعيه رجال نائب الرئيس علي محسن بانهم وراء الخيانه التي حدثت وادت الي سقوط المدينه في يدالمليشيات
وخلال الأيام الماضية، تضاربت الأنباء حول الوضع الميداني بمحافظة الجوف، المحاذية للحدود السعودية.