أصدرت السفارة اليمنية والملحقية الثقافية في القاهرة، بيانًا بشأن فساد المنح الدراسية لهذا العام.
وقالت السفارة: “استمرارًا لما تابعته سفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة والملحقية الثقافية حول ما تناقلته بعض الأقلام ومواقع التواصل الاجتماعي والقنوات التلفزيونية من معلومات قاصرة حول المنح الدراسية للتبادل الثقافي بين اليمن ومصر، وبناء البعض أفكاره على معلومات ناقصة أو مغلوطة او نيات مبيته بهدف الإساءة بعيداً عن المهنية والحيادية، وإضافةً إلى التوضيح السابق الصادر عن السفارة والملحقية الثقافية بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠١٩، والذي تم التأكيد فيه على ان كل المنح الدراسية تأتي عبر الجهة المسئولة قانوناً في الحكومة وهي وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتقتصر مسؤولية السفارة والملحقية الثقافية على التنسيق بين وزارتي التعليم العالي في بلادنا وبلد الاعتماد”.
وتابع البيان: “فإن السفارة تجدد التأكيد على أن الخطأ الذي تكرر حدوثه للعام التالي على التوالي تمثل في قيام الجهات المختصة في وزارة التعليم العالي بإرسال قوائم بعدد اكبر من المخصص المتفق عليه ، في الوقت الذي لا يمكن لوزارة التعليم العالي في مصر أن تقبل إلا العدد المخصص والمتفق عليه، وفِي المدة المحددة للقبول والتنسيق في الجامعات المصرية ، وقد نتج عن ذلك سقوط اسماء بعض الطلاب كون العدد المرسل فاق المقاعد الممنوحة من الجانب المصري .”
وأكمل البيان: “بناءً على ذلك، وحرصا من السفارة على مستقبل ابناءنا الطلاب وتلافي أخطاء القطاع المعني في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي فقد قامت السفارة والملحقية الثقافية بمعالجة مشكلة الطلاب الزائدين الذي لم يتم قبولهم بنفس الطريقة التي عولجت بها نفس المشكلة في العام الماضي من خلال قيام الدولة بدفع رسوم مقاعدهم الجامعية لهذا العام، على أن يتم ادراج اسماءهم في كشوفات العام القادم ضمن منح التبادل الثقافي، وبهذا تم حل قضية الطلاب الذين زادوا عن العدد المتفق عليه”.
واختتم البيان: “إذ تؤكد السفارة بأنه قد تم حل مشكلة الطلاب وعددهم ثلاثة – فيما قررت الطالبة الرابعة نتيجة لظروفها الأسرية العودة للدراسة في جامعة عدن – ، وتم التنسيق لها من قبل السفارة مع أختها لدى جامعة عدن في كليتي الطب وطب الأسنان، وأن الطلاب الثلاثة منتظمون في مقاعد الدراسة منذ بداية هذا العام وقد وجهت السفارة بسداد رسومهم الدراسية لهذا العام ، فإن السفارة تتمنى من الجميع تحري المهنية واستقاء الحقيقة من مصادرها قبل نشر معلومات غير صادقه لاتهدف للأسف الا الى البلبلة وألاصطياد بالماء العكر”.








































































