دشنت سلطات الهجرة في أميركا، تنفيذ حملات مداهمة في مدن عدة، تستهدف ترحيل 2000 مهاجر بدون وثائق قانونية، ممن صدرت بحقهم أحكام قضائية بمغادرة الأراضي الأميركية.
وأكد مسؤولو هيئة الهجرة والجمارك الأميركية، أن هذه الحملات تركز على من وصلوا إلى الأراضي الأميركية خلال الفترة الأخيرة، في مدن أطلانطا وبالتيمور وشيكاغو ودينفر وهيوستن ولوس أنجيلوس وميامي ونيويورك وسان فرانسيسكو، ونيو أورليانز، مشيرًا إلى أن حملات نيو أورليانز، تأجلت خلال عطلة الأحد بسبب إعصار باري الاستوائي.
وقال كين كوتشنيللى القائم بأعمال مدير هيئتى المواطنة والهجرة الأمريكية، إن هؤلاء المهاجرين غير القانونيين تلقوا أحكامًا فيدرالية بالترحيل، مؤكدًا أن الأولوية ستكون للقبض على مرتكبى الجرائم العنيفة على وجه الخصوص، موضحًا أن ممثلى السلطات الأميركية لا يستغلون مزاعم بعبور الحدود بصورة غير قانونية أو ارتكاب جنحة كسبب للاعتقال خلال تلك الحملات.
وفي السياق ذاته، تبني السلطات الأميركية، جدارًا يقي سكان سواحل مدينة نيويورك، من خطورة الأمواج العاتية بحلول عام 2025، ويبلغ طوله 3ر5 ميل، بسبب التهديدات المتزايدة من الأحوال المناخية القاسية.
وكان قد تم بناء جدران الحماية من الأمواج في فترات سابقة، لكن أعداد السكان زادت كثيرًا وكذلك الممتلكات على طول المناطق الساحلية ما دفع إلى مواجهة هذا التطور بسرعة.
وأشار التقرير الصادر عن المركز الأميركي للسلامة المناخية، إلى أن تكلفة بناء هذا الجدار ستزيد على 400 مليون دولار ويستفيد منه المقيمون في المناطق الساحلية، والتي شهدت اكتساحًا لبعض الجزر الساحلية بسبب الأعاصير، وأوضح أنه من المنتظر أن تؤدي الأزمة المناخية إلى إيجاد أحوال طقس بالغة الصعوبة والقسوة في جميع أنحاء العالم، ويسابق المهندسون الزمن للاستعداد بإنشاءات تقلل من تأثير هذه الأزمة.







































































