اختراقت مليشيات الحوثي المنظومه الاعلاميه لحزب المؤتمر الشعبي العام جناح الرئيس المغتال علي عبد الله صالح واشترت ذمم الاعلاميين بالاموال الضخمه
وكشف مصدر وفق جريدة »الوطن»، السعوديه ان عملية الاختراق تمت قبل اغتيال الرئيس السابق
واشار إلى أن الحوثيين اشتروا ذمم عدد من الإعلاميين التابعين للمؤتمر، وتسخيرهم للعمل في صفوفهم، وابرزهم رئيس المركز الإعلامي للمؤتمر الشعبي العام أحمد الحبيشيالذي كان أول المنشقين عن المؤتمر والعاملين في صفوف الحوثي علانية،
وقال المصدر، إن المشكلة لم تقتصر على انشقاق الحبيشي وإنما الأسوأ منه هو بقاء أشخاص يعملون تحت مظلة المؤتمر كإعلاميين في الظاهر وأمام العامة بينما في الباطن يعملون لصالح الحوثي ويقدمون له الخدمات والمعلومات والبيانات، كذلك التجسس على من يريد الحوثيين التجسس عليهم، إضافة إلى دورهم في إقناع مواطنين بالانضمام للحوثيين.
وأوضح المصدر أنه بعد مقتل الرئيس السابق علي صالح قام الحوثيون بإرسال الإعلامي أحمد المكش إلى القاهرة وتسهيل مهمة سفره، وقام هناك بالتواصل مع عدد من اليمنيين، وادعى أن الحوثيين أصابوا أخاه بإطلاق نار، وزعم أنه تعرض شخصيا للضرب من قبل الميليشيات، مستهدفا من ذلك إظهار كرهه للحوثيين، بينما هو يعمل في السر لصالحهم،
وأضاف المصدر أن أحمد المكش أثناء وجوده بالقاهرة حرص على التقاط الصور مع القادة السياسيين والادعاء بالمظلومية وأن حياته مهددة بالخطر وأن خروجه من صنعاء إلى عدن كان بعد معاناة كبيرة، حيث إنه مطلوب للحوثيين ومصيره القتل، بينما كان يقوم في تلك الأثناء بعمل استخباراتي لمصلحة الحوثي، حيث إنه ظهر بعد ذلك فجأة في صنعاء عبر قناة المسيرة التابعة للحوثيين.
وأوضح المصدر أن أحمد المكش كان يتلقى الدعم والتسهيلات من مكتب مهدي المشاط شخصيا لإنشاء جبهة مستقلة لمواجهات ما يسمونه العدوان، كما تم منحه مبنى في أفضل الأحياء في صنعاء بمدينة حدة، لافتا إلى أن أحمد المكش وغيره من الإعلاميين التابعين للمؤتمر الشعبي العام يعملون تحت سلطة وتوجيه مسؤولة العلاقات الحوثية غدير العماري،
وبين المصدر أن أحمد المكش منذ وقت مبكر وقبل مقتل الرئيس علي صالح كان على تواصل برئيس ما يسمى رئيس المجلس السياسي صالح الصماد ومدير مكتب المشاط حاليا المدعو محمود الجنيد، وكان يمارس الخيانة ضد المؤتمر الشعبي في الخفاء ويتظاهر بالولاء للمؤتمر بينما يقدم التسهيلات للحوثيين.
وذكر المصدر أن أولئك الخونة يضعون صور الرئيس علي صالح شعارا لهم في الواتساب وفي الفيس بوك وفي صفحاتهم المختلفة للخداع والتدليس بينما صور الحوثي في قلوبهم وعقولهم، وأضاف المصدر أن هؤلاء الخونة يتواصلون بأبناء وأقارب الرئيس السابق علي صالح وعارف الزوكا والقياديين المؤتمريين وبعض القيادات في الأحزاب الأخرى زاعمين حبهم وولاءهم وإخلاصهم، بينما هم يكذبون ويخططون للإيقاع بهم في براثن الإجرام الحوثي.
وقال المصدر إن أحمد المكش يعمل حاليا في صنعاء على إقامة فعالية في صنعاء يتم من خلالها جمع عدد كبير من الصحفيين في أحد الفنادق، مؤكدا أن البعض من الإعلاميين التابعين للمؤتمر الشعبي العام خانوا ضميرهم وأنفسهم قبل خيانة اليمن والشعب وتعاونوا مع الحوثيين على الباطل والإثم والجريمة ضد الشعب اليمني، باستغلال ثقة الآخرين بهم والتصنت عليهم والعمل على كشف أسرارهم.