أكدت مصادر عسكرية في تعز وصول ثلاث دفع من الآليات العسكرية الحديثة التابعة لقوات التحالف العربي والشرعية اليمنية إلى مناطق متفرقة على الساحل الغربي لليمن دعماً لعمليات تحريره، خصوصاً في سواحل محافظة تعز بمنطقتي باب المندب وذوباب،
وتواصلت الاستعدادات على أكثر من جبهة لاستكمال التحرير وإنهاء الانقلاب عن طريق الحسم العسكري، ة.
أكد قائد عمليات اللواء 17 مشاة التابع للشرعية قائد الجبهة الغربية بتعز، العقيد عبده حمود الصغير، لـجريده«الإمارات اليوم»، أن قوات الشرعية والتحالف العربي أكملت تعزيزاتها لحسم معركة تحرير واسعة في الساحل الغربي لليمن انطلاقاً من سواحل محافظة تعز.
وأكد الصغير وصول قوات وآليات عسكرية ضخمة إلى منطقتي ذوباب وباب المندب على الساحل الغربي لتعز، فيما وصلت قوات أخرى إلى جبهات العند وكرش في شمال محافظة لحج على طريق كرش – الشريجة تضم آليات عسكرية متنوعة، بينها مروحيات الأباتشي، لاستكمال تحرير لحج والتوجه نحو مناطق تعز الجنوبية.
وقال الصغير إن ثلاث دفع عسكرية وصلت إلى الساحل الغربي في ذوباب، ضمت الدفعة الأولى منها 65 عربة وآلية عسكرية حديثة، وعشرات الأفراد من الجيش الوطني، فيما ضمت الدفعة الثانية 83 دبابة وآلية عسكرية تم إنزالها أخيراً في المنطقة، فيما الدفعة الثالثة في طريقها إلى المنطقة، وهي تضم آليات مدفعية حديثة وبعيدة المدى وستصل قريباً.
وأضاف قائد عمليات اللواء 17 مشاة بتعز أن المعركة ستكون في منطقة غير متوقعة بالنسبة للانقلابيين، وستشكل صدمة وستربكهم فوق إرباكهم الحالي، وستشل من فعالياتهم بشكل كبير، وستكون البداية الحقيقية لاستكمال التحرير في المناطق الخاضعة لسيطرتهم.
وحول جبهات المدينة ومجريات المعارك، أكد الصغير استمرار الميليشيات إرسال مقاتليهم من القبائل والحرس الجمهوري والقوات الخاصة إلى محيط المدينة الغربي والشرقي والشمالي.
وفي محافظة إب، اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات تابعة للحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح وميليشيات الحوثي من بيت المتوكل، وقال شهود عيان إن الاشتباكات اندلعت في جولة العدين وانتشرت في الأحياء المجاورة بمدينة إب، وسط حالة رعب وخوف بين السكان، وأفاد الشهود بأن قتلى وجرحى سقطوا في الاشتباكات.
وفي محافظة حجة، شهدت جبهتا ميدي وحرض مواجهات عنيفة بين الجانبين امتدت إلى المناطق الصحراوية في جنوب الجبهتين باتجاه محافظة الحديدة، فيما قال المركز الإعلامي للمنطقة العسكرية الخامسة إن مدفعية الجيش استهدفت طقماً محملاً بمدفع عيار 23 جنوب مدينة ميدي، وإن ألسنة النيران تصاعدت من المكان عقب استهدافه.
وفي صعدة، تواصلت المعارك في جبهات مديريتي كتاف على منفذ البقع الحدودي، ومديرية باقم على منفذ علب، حققت خلالها قوات الشرعية تقدماً جديداً في جبهة باقم تمكنت من تأمين المنفذ بالكامل والسيطرة على جمرك المنطقة وأربعة مواقع عسكرية مجاورة له، فيما بسطت سيطرتها على الطريق الدولي المتجه نحو مدينة صعدة مركز المحافظة.
في الأثناء، واصلت مقاتلات التحالف قصفها أهداف ومواقع الميليشيات في المحافظة، مستهدفة مزرعة في مديرية شدأ كانت تضم آليات عسكرية، بينها راجمات صواريخ تم تدميرها بالكامل، ومقتل أربعة من عناصر الميليشيات كانوا في المنطقة.
وفي مأرب، تمكنت قوات الشرعية من التقدم نحو قرى الزايد في منطقة المسعد والهزمة في تخوم صرواح في عملية جديدة ونوعية لقوات الجيش والمقاومة بالمنطقة.
وفي البيضاء وسط اليمن، لقي أحد عناصر الميليشيات مصرعه، وأصيب آخر، في عملية عسكرية للمقاومة بمنطقة ذي مضاحي بمديرية الصومعة استهدفت نقطة عسكرية للميليشيات.
وكان 37 من عناصر الميليشيات سقطوا بين قتيل وجريح، فيما تم أسر ثلاثة آخرين، بينهم ضابط في الحرس الجمهوري في معارك اندلعت بين قوات الجيش والمقاومة من جهة والميليشيات من جهة أخرى في جبهات مديرية مريس بمحافظة الضالع.
وذكر الناطق باسم المقاومة في مريس، فواز المريسي، أن 37 حوثياً سقطوا بين قتيل وجريح خلال المعارك التي اندلعت بين الطرفين في وادي الرحبة في القطاع الغربي لجبهة مريس، فيما تحاصر وحدات من قوات الجيش والمقاومة مجاميع حوثية في إحدى حراسات مزارع القات في المنطقة، في حين استشهد اثنان من الجيش والمقاومة وأصيب أربعة آخرون.
وأكد المريسي وقوع ثلاثة اسرى من الميليشيات في أيدي الجيش والمقاومة، بينهم ضابط في قوات الحرس الجمهوري الموالية للمخلوع صالح في العملية، في حين قتل أحد القيادات الحوثية، وتواصلت الاستعدادات من الجانبين في المنطقة لخوض مواجهات محتملة خلال الساعات المقبلة على خلفية العملية الناجحة لقوات الجيش والمقاومة ضد الميليشيات التي تريد انتشال جثث قتلاهم من المنطقة.
وأشار المريسي إلى أن مناطق جربة حجر وادي بيت اليزيدي القريبة من النقطة العسكرية، ووادي العرفاف والحامري، تشهد حشوداً كبيرة للميليشيات التي تحاول التقدم نحو مواقع الجيش والمقاومة في تخوم قعطبة ومريس، فيما وصلت تعزيزات كبيرة من معسكر الصدرين التابع للشرعية إلى تخوم مناطق التماس في تلك المناطق لتعزيز مواقع الجيش والمقاومة فيها.