وتكتسب الدورة التدريبية التي تعد نوعية أهمية كبيرة كونها معنية بشؤون التغيرات المناخية والكوارث الطبيعية، وتهدف لوضع الخطط والتصورات التي من شأنها المساهمة في حماية البيئة والحفاظ عليها من خلال الخطط والأساليب والوسائل المثلى والسليمة الخاصة بالتعامل مع أي تغيرات أو كوارث.
واوضح رئيس مؤسسة استدامة لصون الطبيعة وليد ثابت، بأن أهمية الدورة تكمن في وضع اللبنة الأولى للخطوات الإستباقية التي من شأنها إيجاد التكيف واحتواء أي مشكلات مستقبلية ناتجة عن التغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر في عدن، وذكر أنه بحسب التصورات المستقبلية تعتبر عدن ضمن المدن التي قد تتأثر بالتغيرات المناخية وارتفاع منسوب سطح البحر.








































































