في معركة بطولية خاضها الجيش الوطني حقق أبطال الجيش تقدما ميدانيا كبيرا غرب محافظة تعز تمكنوا خلاله من استعادة معسكر خالد بن الوليد أكبر قاعدة عسكرية في الساحل الغربي كان يتحكم بها الانقلابيون.
ووصف العميد الركن/ عبده مجلي الناطق الرسمي باسم الجيش الوطني أن الانتصار الذي حققه الجيش الوطني مسنودا بدعم لوجستي وجوي من التحالف العربي بالإنتصار العسكري الهام.
وأكد في تصريح لـ”26 سبتمبر” أن السيطرة الكاملة على معسكر خالد بن الوليد يشكل ضربة قاصمة للمليشيا الانقلابية التي تتخذ من المعسكر مركزا لعملياتها العسكرية.
وقال: إن المليشيا الانقلابية اتخذت من معسكر خالد وكرا لعملياتها العسكرية وللتدريب وضرب القرى والمناطق المحيطة بالمعسكر بالصواريخ، وتحريره يمثل أهمية كبيرة وانتصارا عسكريا هاما للجيش الوطني.
وأكد أن تحرير معسكر خالد يمثل نقطة انطلاق لعمليات تحرك الجيش الوطني شرقا باتجاه مدينة تعز وشمالا باتجاه محافظة الحديدة.
وعبر مجلي عن التهاني الحارة للقيادة السياسية والعسكرية ممثلة بفخامة المشير الركن عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية، ونائبه الفريق الركن/ علي محسن صالح الأحمر ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن/ محمد علي المقدشي وقيادة المنطقة العسكرية الرابعة.
كما هنأ أبطال الجيش الوطني الميامين المشاركين في هذه العملية العسكرية من ضباط وأفراد المنطقة الرابعة بهذا الانتصار العظيم، معبرا عن الشكر والامتنان الكبير للمواطنين من أبناء المنطقة الذين كان لهم الفضل في تحقيق هذا الانتصار وقدموا نموذجا متميزا بالوفاء للوطن الذي ينتمون اليه.
من جهة ثانية أكد مصدر عسكري أن ثلاثة ألوية شاركت في معركة استعادة معسكر خالد بن الوليد، وبإسناد جوي من مقاتلات التحالف العربي.
ويكتسب معسكر خالد بن الوليد أهمية استراتيجية وتكتيكية إذ يقع في مفرق المخا غرب مدينة تعز، وشرق مدينة المخا، وتبلغ مساحته حوالي 12 كيلوا متر مربع تقريباً.
ووفق خبراء عسكريون فإن معسكر خالد بن الوليد يعتبر الخط الدفاعي الأول عن الطريق الرئيسي والاستراتجي الرابط بين تعز والحديدة، ويقع على مفترق طريقين هامين وهما طريق تعز الحديدة وطريق تعز المخا المندب.
ويعتبر معسكر خالد بن الوليد من أفضل المعسكرات من حيث البنية التحتية للتدريب والتجميع والتأمين الطبي والموارد المحلية والدعم اللوجستي، ويقع في منطقة تحيطها المرتفعات والهضاب الحاكمة من جميع الاتجاهات، ما منحته أهمية تكتيكية للدفاع عنه وحمايته.