نفّذ وزير الصحة العامة والسكان الدكتور قاسم بحيبح، ووزير الخدمة المدنية والتأمينات، سالم العولقي، اليوم، زيارة ميدانية تفقدية ومعايدة للمرضى في الأقسام الداخلية بمستشفيي الأمير محمد بن سلمان، وهيئة مستشفى الجمهورية النموذجي العام في العاصمة المؤقتة عدن، وذلك بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك.
واطّلع الوزيران على أوضاع المرضى ومستوى الخدمات الطبية المقدمة لهم في مختلف الأقسام، واستمعا إلى شرح مفصل من إدارتي المستشفيين حول سير العمل والتحديات التي تواجه الكوادر الصحية، والجهود المبذولة لضمان استمرارية تقديم الخدمات الطبية خلال إجازة العيد.
وتبادل الوزيران التهاني مع المرضى وذويهم، مقدّمين لهم التبريكات بحلول عيد الفطر المبارك..متمنّيين لهم الشفاء العاجل، كما قدّما الهدايا الرمزية في لفتة إنسانية تعكس اهتمام قيادة الدولة بالجوانب النفسية والمعنوية، لما لذلك من أثر إيجابي في تعزيز الاستجابة للعلاج وتسريع وتيرة التعافي.
وأكد وزير الصحة الدكتور قاسم بحيبح في تصريح لوكالة الانباء اليمنية (سبأ)، أن هذه الزيارة تأتي في إطار حرص قيادة الوزارة على مشاركة المرضى أفراح العيد والتخفيف من معاناتهم..مشدداً على أن القطاع الصحي لا يعرف التوقف، وأن كوادره تواصل أداء واجبها الإنساني والمهني على مدار الساعة، لا سيما في مثل هذه المناسبات.
وقال “نحرص في وزارة الصحة على أن يكون المريض في صدارة أولوياتنا، ليس فقط من خلال توفير الخدمات الطبية، بل أيضاً عبر الاهتمام بالجوانب الإنسانية والنفسية التي تمثل جزءاً لا يتجزأ من رحلة العلاج، وزيارتنا اليوم تحمل رسالة تضامن ووقوف إلى جانب المرضى، وتأكيداً أن الدولة حاضرة معهم في كل الظروف”.
وأشار الوزير إلى أن الوزارة تعمل، بالتنسيق مع شركائها، على تعزيز قدرات المستشفيات ورفع كفاءة الخدمات الصحية، خصوصاً في المستشفيات المرجعية التي تستقبل أعداداً كبيرة من المرضى من مختلف المحافظات..مؤكداً وجود خطط مستمرة لتحسين جودة الخدمات وتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية الضرورية.
وثمّن بحيبح الجهود الكبيرة التي تبذلها الكوادر الطبية والتمريضية والإدارية في المرافق الصحية، والتي تواصل عملها بإخلاص وتفانٍ حتى خلال أيام العطل والأعياد، بما يعكس مستوى عالياً من المسؤولية المهنية، ويستدعي دعمها وتوفير بيئة عمل ملائمة تمكّنها من أداء مهامها على الوجه الأمثل.
من جانبهم، عبّر المرضى وذويهم عن شكرهم وتقديرهم لهذه الزيارة..معتبرين إياها لفتة إنسانية تعكس اهتمام قيادة وزارة الصحة بأحوالهم..مؤكدين أن مثل هذه الزيارات تسهم في رفع معنويات المرضى وتعزيز ثقتهم بالخدمات الصحية المقدمة.
وفي سياق متصل، تفقد الوزيران مركز الغسيل الكلوي والاستصفاء الدموي بهيئة مستشفى الجمهورية، حيث اطّلعا على مستوى أعمال إعادة التأهيل والتجهيز الجارية فيه تمهيداً لإعادة تشغيله واستقبال المرضى المصابين بالفشل الكلوي.
واستمعا من القائمين على المركز إلى شرح حول مكونات المشروع، وما يتضمنه من تحديث للبنية التحتية، وتزويد المركز بأجهزة غسيل كلوي إضافية، وتحسين منظومة المياه ومعايير مكافحة العدوى، بما يواكب الاشتراطات الفنية والطبية المعتمدة.
وأكد الوزيران أهمية الإسراع في استكمال أعمال التأهيل والتجهيز، نظراً للدور الحيوي الذي يمثله المركز في تقديم خدمات الغسيل الكلوي والتخفيف من معاناة المرضى، خصوصاً في ظل تزايد أعداد الحالات المحتاجة لهذا النوع من الخدمات التخصصية..مشددين على ضرورة ضمان استدامة الخدمة، وتوفير الكوادر المؤهلة، والتشغيل الأمثل للمركز وفق أعلى معايير الجودة.









































































