ادانت وزاره وهيئات ومنظمات حقوقيه الجريمة البشعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية مساء الأحد، في مديرية حيران، والتي استهدفت تجمعاً للمدنيين أثناء تناولهم وجبة الإفطار في ليلة القدر المباركة.
أكدت السلطة المحلية بمحافظة حجة كما أدان وزير الإعلام معمر الإرياني، بأشد العبارات المجزرة المروعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الايراني، جراء قصف مدفعي استهدف تجمعاً للأهالي أثناء تناولهم وجبة الإفطار في مديرية حيران بمحافظة حجة، مساء اليوم، ما أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح خطيرة.
وأوضح معمر الإرياني في تصريح صحفي، أن استهداف المدنيين وهم مجتمعون حول مائدة الإفطار في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك يمثل جريمة بشعة وانتهاكاً صارخاً لكل القيم الدينية والإنسانية، ويكشف مجدداً الطبيعة الإجرامية لمليشيا الحوثي التي لا تقيم وزناً لحرمة الأرواح، وتواصل استهداف اليمنيين في حياتهم اليومية دون أي وازع أخلاقي أو إنساني.
وأشار الإرياني إلى أن هذه الجريمة تضاف إلى السجل الأسود لانتهاكات مليشيات الحوثي بحق المدنيين، والتي لم تتوقف منذ انقلابها..مؤكداً أن المليشيا تصر على استخدام العنف والإرهاب وسيلة لفرض مشروعها، غير آبهة بما يخلفه ذلك من مآس إنسانية وآلام في أوساط الأبرياء.
وعبر وزير الإعلام عن خالص تعازيه ومواساته لأسر الضحايا..متمنياً الشفاء العاجل للجرحى، مطالباً المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية بإدانة هذه الجريمة الإرهابية بشكل واضح، والعمل على محاسبة مرتكبيها وعدم السماح بإفلاتهم من العقاب.
وجدد الإرياني التأكيد على أن استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء هذه الجرائم يشجع مليشيات الحوثي على التمادي في استهداف المدنيين وارتكاب المزيد من الانتهاكات بحق أبناء الشعب اليمني.
، أن القصف الغادر استهدف الأطفال والنساء والأهالي الصائمين..مشددة على أن دماء الأبرياء لن تذهب هدراً، وأن مرتكبي الجرائم لن يسقطوا بالتقادم..مؤكدة أن هذه الجريمة تمثل جريمة حرب وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وحملت السلطة مليشيات الحوثي المسؤولية الكاملة عن المجزرة..داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى إدانة الجريمة بشكل صريح والضغط على المليشيا لوقف الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
كما ناشدت المنظمات الإنسانية والإغاثية، تقديم الدعم الطبي للجرحى ومساندة أسر الضحايا..مؤكدة استمرارها في رصد وتوثيق جميع الانتهاكات لضمان عدم إفلات المجرمين من العقاب.
كما
أدانت وزارة حقوق الإنسان، بأشد العبارات، هجوم المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني، الذي استهدف مساء اليوم الأحد، تجمعاً للمدنيين في مديرية حيران بمحافظة حجة أثناء تناولهم وجبة الإفطار، في استهتار صارخ بالحق في الحياة وبالقيم الإنسانية والأعراف الوطنية وقواعد القانون الدولي الإنساني.
وقالت الوزارة، في بيان تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه “إن التقارير الميدانية وعمليات الرصد الواردة إلى الوزارة تشير إلى أن الاعتداء لم يكن عشوائياً، بل تم تنفيذه عقب رصدٍ جوي دقيق باستخدام طائرة مسيّرة لتحديد موقع التجمعات المدنية، ما يؤكد توفر النية الإجرامية المبيتة لارتكاب مجزرة بحق الأبرياء، ويجعل من هذه الجريمة واقعة قتلٍ عمدي واستهداف مباشر للمدنيين يندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية”.
وأضافت “أن الجريمة الحوثية البشعة أسفرت عن استشهاد ثمانية مدنيين، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح خطيرة، حيث شملت قائمة الضحايا الشهداء كلاً من: عيسى محمد حسن فرج (24 عاماً)، وعبده محمد علي جنيد (40 عاماً)، وجنيد إسماعيل بليهمي محمد (19 عاماً)، ومصعب أحمد مهدي طيب (26 عاماً)، وعبد الرحمن محمد علي سلمان (32 عاماً)، ومحمد يامي عبده علي شهير (32 عاماً)”.
كما وثّقت الوزارة، استشهاد الطفلة مودة أكرم علي محمد صالح الشاوش (3 سنوات)، والطفل عبد الرحمن مصعب أحمد مهدي الطيب (5 سنوات)، فيما أُصيب العشرات بجروح متفاوتة، عُرف منهم الطفلة أسماء مصعب أحمد مهدي الطيب (3 سنوات)، والمواطن وليد إبراهيم عبدالله أبوعنيش (30 عاماً)، في حصيلة دموية تعكس الطبيعة الإجرامية لهذه المليشيا وهذا النمط من الهجمات الممنهجة.
وأكدت الوزارة أن الصمت تجاه هذه الانتهاكات الجسيمة يشجع مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني وقيادة هذه المليشيات على الاستمرار في ارتكاب الجرائم والمجازر الدموية بحق المدنيين وخرق القوانين الدولية.
وشددت وزارة حقوق الإنسان، على ضرورة ملاحقة المسؤولين عن هذه الجرائم وضمان عدم إفلاتهم من العقاب، وتقديم الدعم اللازم لحماية المدنيين من الهجمات الحوثية الصاروخية والجوية المتعمدة.
وعبّرت الوزارة عن خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا..مؤكدة أن هذه الجرائم الموثقة لن تسقط بالتقادم، وأن مسار العدالة والإنصاف للضحايا سيظل أولوية قصوى حتى تتم محاسبة جميع المتورطين في سفك دماء الأبرياء.
أدانت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، بأشد العبارات، الجريمة المروعة التي ارتكبتها مليشيات الحوثي الارهابية، مساء اليوم، في مديرية حيران بمحافظة حجة، والمتمثلة في قصف مدفعي وصاروخي استهدف تجمعاً مدنياً للأهالي أثناء تناولهم وجبة الإفطار الرمضاني، في انتهاك جسيم وصارخ لقواعد القانون الدولي الإنساني ومبادئ حماية المدنيين أثناء النزاعات المسلحة.
وأفاد بيان صادر عن الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، تلقت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) نسخة منه، بأن هذا القصف الوحشي أسفر عن استشهاد ثمانية مدنيين على الأقل، بينهم أطفال، وإصابة أكثر من ثلاثين مدنياً بجروح متفاوتة الخطورة، وأن عدد الضحايا مرشح للارتفاع نظراً لشدة الانفجار وخطورة الإصابات، إضافة إلى اختلاط أشلاء بعض الضحايا نتيجة قوة القصف.
وبحسب البيان، فإنه وفقاً للمعلومات التي تلقاها الفريق الميداني للشبكة في محافظة حجة، فقد استهدفت مليشيات الحوثي الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني ساحة مجلس المواطن عادل جنيد في مديرية حيران، بعد عملية رصد مسبقة باستخدام طائرة مسيّرة، حيث كان عدد من الأهالي متجمعين لتناول وجبة الإفطار، في مشهد إنساني يعكس روح التكافل المجتمعي خلال شهر رمضان المبارك.
وأكدت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، أن استهداف تجمعات مدنية خلال أوقات الإفطار في شهر رمضان يمثل جريمة حرب مكتملة الأركان، ويعكس نمطاً متكرراً من الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها مليشيات الحوثي بحق المدنيين في مختلف المحافظات اليمنية، في تحدٍ واضح وصريح لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولا سيما مبادئ التمييز والتناسب وحماية السكان المدنيين المنصوص عليها في اتفاقيات جنيف والقانون الدولي العرفي.
كما أكدت الشبكة أن استخدام وسائل الرصد والاستهداف عبر الطائرات المسيّرة لتحديد تجمعات مدنية ثم قصفها بشكل مباشر يرقى إلى هجوم متعمد ضد المدنيين، وهو ما يُعد جريمة جسيمة تستوجب المساءلة الجنائية الدولية..مطالبة بإدانة دولية واضحة وصريحة لهذه الجريمة، وممارسة ضغط دولي جاد لوقف الهجمات التي تستهدف المدنيين في اليمن، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين في مناطق النزاع، وضمان عدم إفلات مرتكبي هذه الجرائم من العقاب.









































































