اعربت وزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها بأشد العبارات للهجوم الإيراني السافر الذي استهدف مبنى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بمدينة الرياض، في انتهاك صارخ لسيادة المملكة العربية السعودية، وخرق فاضح لكافة الأعراف والمواثيق الدولية ذات الصلة.
واكدت الوزارة في بيان صادر، اليوم الثلاثاء، أن استهداف المقار الدبلوماسية يمثل انتهاكاً صريحاً لاتفاقيات جنيف، وفيينا للعلاقات الدبلوماسية، والقنصلية، وللمبادئ المستقرة في القانون الدولي التي تكفل الحصانة الكاملة للبعثات الدبلوماسية وموظفيها، وتحظر التعرض لها تحت أي ظرف.
وجددت الوزارة، إدانتها الشديدة للهجمات الإيرانية المتكررة التي طالت أعيانًا مدنية ومنشآت حيوية في كل من مملكة البحرين، ودول الكويت، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عمان، بما يعكس نمطًا عدوانيًا ممنهجًا يستهدف أمن دول المنطقة واستقرارها، ويقوض السلم، والامن الدوليين.
واكدت وزارة الخارجية، تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة العربية السعودية، والدول الشقيقة، ودعمها لحقها الأصيل في اتخاذ كافة الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية أمنها وسيادتها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أرضها، وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
كما اشادت الوزارة، بالكفاءة العالية والجاهزية المتقدمة التي أظهرتها القوات المسلحة وقوات الدفاع الجوي في المملكة العربية السعودية والدول الشقيقة، وما حققته من نجاحات في التصدي للاعتداءات الغاشمة، وحماية الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية، بما يعكس احترافية مؤسسية، ويؤكد قدرة دول المنطقة على حماية أمنها وصون استقرارها في مواجهة التهديدات العابرة للحدود.
وحذرت الوزارة من أن استمرار هذا السلوك الإيراني العدواني، وما يرتبط به من دعم وتسليح وتمويل للمليشيات العابرة للحدود، وفي مقدمتها المليشيات الحوثية الإرهابية، إنما يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة والممرات المائية الدولية، مايستدعي موقفًا جماعيا حازمًا لوضع حد نهائي لهذا النهج التخريبي.
وعلي جانب اخر بحث سفير اليمن لدى اليابان، عادل السنيني، اليوم، مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الياباني تاكاجي كي، سبل تعزيز العلاقات الثنائية، لا سيما في المجال البرلماني.
وأشاد السفير السنيني بالعلاقات المتميزة بين البلدين الصديقين، وبالتزام الحكومة اليابانية الثابت الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة، وأمن واستقرار ووحدة اليمن..مؤكداً حرص اليمن على تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.
كما استعرض مستجدات الأوضاع في اليمن والمنطقة..معبّراً عن تطلع اليمن إلى توسيع مستويات الدعم بما يتسق مع رؤية وجهود الحكومة اليابانية الصديقة الداعمة للسلام والاستقرار في اليمن، وبما يعزز جهود الحكومة في تطبيع الأوضاع، لا سيما في قطاعات الصحة والتعليم والكهرباء والطرقات، وبرامج التأهيل والتدريب، وإعادة الإعمار، وبناء القدرات، والتدريب الفني والمهني.









































































