وضع محافظ حضرموت مبخوت مبارك بن ماضي، اليوم بمدينة المكلا، حجر الأساس لمشروع بناء دار الإيواء، بتمويل كريم من الوكالة الكورية للتعاون الدولي (KOICA) وينفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بكلفة 374 ألف دولار أمريكي.
ومن المقرر أن تمتد فترة تنفيذ المشروع لنحو خمسة أشهر ونصف، ليقدم إضافة نوعية لجهود الرعاية والحماية الاجتماعية في حضرموت.
ويُعد إنشاء دار الإيواء خطوة مهمة لتعزيز الحماية الاجتماعية للنزيلات، ومنح الحماية الجسدية والنفسية الفورية والاحتواء والدعم النفسي، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي من خلال تأهيل النزيلات مهنياً ودمجهن اجتماعياً عبر برامج تدريبية وتوعوية تضمن لهن فرصة للاعتماد على الذات.
حضر وضع حجر الأساس، وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، ووكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية الدكتور أحمد باصريح، الوكيل المساعد للمحافظة فهمي باضاوي، ومدير عام مكتب وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بساحل حضرموت أحمد باضروس.
كما دشن حزمة من المشاريع الكهربائية الحيوية الهادفة تعزيز واستقرار شبكة الكهرباء في مديرية مدينة المكلا وضواحيها، وذلك بتمويل من السلطة المحلية بحضرموت.
تأتي هذه التدشينات في إطار الاهتمام والرعاية المباشرة من قِبل محافظ حضرموت لقطاع الكهرباء، لضمان تحسين مستوى الخدمة والاستعداد الأمثل لمواجهة تحديات الصيف القادم.
وتضمنت المشاريع التي دشنها المحافظ بن ماضي توسّعات وإنشاءات جديدة بإجمالي سعة إضافية قُدرت بـ 61.5 ميجافولت أمبير (MVA)، تمثلت في إنشاء محطة شِعب البادية التحويلية الجديدة بدبي المكلا بسعة 31.5 ميجافولت أمبير، سوف تسهم هذه المحطة في فك الاختناقات في شبكة التوزيع 11 ك.ف وتخفيف الأحمال عن المحطة التحويلية لجول مسحة والمحطة التحويلية لكهرباء المنورة.
كما دشن المحافظ مشروع إنشاء وتجهيز المحطة التحويلية بمنطقة فوة (المساكن – المعهد التجاري) بسعة 10 ميجافولت أمبير، وهي قابلة للزيادة مستقبلاً.
ودشن محافظ حضرموت مشىوع توسعة محطة جول مسحة التحويلية بإضافة محولات بسعة 20 ميجافولت أمبير، ستسهم هذه التوسعة في تخفيف الاختناقات الكبيرة عن أحياء ديس المكلا وضواحيها، بما يعالج مشكلة تكرار الانقطاعات الناتجة عن ارتفاع الأحمال على المحطات.
وخلال تدشين المشاريع، استمع المحافظ بن ماضي من المدير العام للمؤسسة العامة للكهرباء بمنطقة ساحل حضرموت المهندس مازن بن هاشم، إلى شرح مفصل عن المخططات الفنية لهذه المحطات وكيفية إسهامها في تحسين خدمة الكهرباء بشكل فوري ومستدام.
وأكد المحافظ أن هذه المشاريع تأتي في سياق الرعاية والاهتمام البالغ الذي توليه قيادة السلطة المحلية لهذا القطاع الحيوي، مشدداً على أن تحسين خدمة الكهرباء هو أولوية قصوى، وسيتم العمل المتواصل على تذليل كافة الصعاب لضمان استقرار الخدمة وتجاوز مشكلة الانقطاعات المتكررة.
حضر التدشين، وكيل المحافظة للشؤون الفنية المهندس أمين بارزيق، ووكيل المحافظة للشؤون المالية والإدارية الدكتور أحمد باصريح، والوكيل المساعد للمحافظة فهمي باضاوي، وعدد من المسؤولين والمختصين بمؤسسة الكهرباء.
كما أشاد محافظ حضرموت بتدخلات منظمة الصحة العالمية في دعم مستشفيات المحافظة وبنوك الدم والمختبرات المركزية، واعمالها المساندة لجهود السلطة المحلية في دعم القطاع الصحي بعموم المديريات وتحسين جودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين.
جاء ذلك خلال لقاء عقده المحافظ، اليوم، بمدير مكتب المنظمة بمحور حضرموت الدكتورة خليل بامطرف، التي أوضحت أن المنظمة مستمرة في دعم القطاع الصحي بالمحافظة، وقد قامت مؤخراً بدور بارز في دعم مراكز معالجة الكوليرا بالعلاجات الطارئة والمستلزمات الطبية اللازمة.
كما تم خلال اللقاء التعريف بدور كتلة الصحة بمحور حضرموت في التنسيق بين المنظمات الدولية والمحلية والقطاع الصحي، لتنظيم التدخلات الصحية على مستوى محافظات المحور، والرفع بالاحتياجات الصحية ذات الأولوية والطارئة والمستدامة.
وثمّنت مديرة مكتب المنظمة الجهود الكبيرة التي تبذلها السلطة المحلية بمحافظة حضرموت برئاسة المحافظ مبخوت بن ماضي في تهيئة بيئة عمل داعمة للشركاء الدوليين، وتسهيل مهام المنظمات الإنسانية، مؤكدة أن هذه الجهود أسهمت في تحقيق نتائج ملموسة في تحسين مستوى الخدمات الصحية وتعزيز قدرة المرافق الطبية في مواجهة التحديات.
وأكد المحافظ بن ماضي في ختام اللقاء حرص السلطة المحلية على مواصلة التعاون مع منظمة الصحة العالمية وكافة شركاء التنمية لتعزيز البنية التحتية الصحية ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين بالمحافظة.
كما اطلع المحافظ اليوم، على تحضيرات مؤسسة حضرموت للثقافة لبدء تنفيذ مشروع المساحة الإبداعية “منطقة الفنون” بتمويل مشترك بين المؤسسة والاتحاد الأوروبي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، بحضور وكيل حضرموت للشؤون الشباب فهمي باضاوي.
وتعرف المحافظ من المدير التنفيذي للمؤسسة المهندسة شروق الرمادي، ومدير الإعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة المهندس عبدالقادر شماخ، على مكونات المشروع الذي سينفذ في محافظة حضرموت وعدد من المحافظات اليمنية، ويتضمن إنشاء حاضنات أعمال وقاعات ومسرح لاحتواء المبدعين وتوفير بيئة ملائمة لإبراز مواهبهم.
ويهدف المشروع إلى إثراء المشهد الثقافي في المحافظات المستهدفة، وتمكين المبدعين وتطوير قدراتهم وتنمية مواهبهم في مختلف مجالات الفنون، بما يسهم في خلق حراك ثقافي وفني يواكب تطلعات الشباب الموهوبين.
وتقدمت قيادة مؤسسة حضرموت للثقافة بالشكر والتقدير للمحافظ بن ماضي على اهتمامه المتواصل بمشاريع المؤسسة ودعمه للبرامج الثقافية والفنية الهادفة لإحياء الفنون وإبراز المبدعين في مختلف المجالات.
وأشاد محافظ حضرموت بالجهود التي تبذلها مؤسسة حضرموت للثقافة في رعاية وتنمية الإبداع، مؤكداً دعم السلطة المحلية لمثل هذه المشاريع النوعية التي تعزز الهوية الثقافية وتبرز الوجه الحضاري للمحافظة.
مؤكدا بأن قيادة السلطة المحلية بالمحافظة تولي الجانب الثقافي والفني اهتماماً خاصاً، انطلاقاً من قناعتنا بأن الإبداع هو ركيزة أساسية لبناء المجتمعات الواعية، ومشروع المساحة الإبداعية “منطقة الفنون” يمثل خطوة مهمة لاحتضان الموهوبين من أبناء حضرموت ومحافظات الوطن وتمكينهم من التعبير عن طاقاتهم في بيئة مهيئة وآمنة.









































































