نظم الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا، بالتعاون مع الجالية اليمنية، حفلاً خطابياً وفنياً بمناسبة الذكرى الثانية والستين لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة، التي انطلقت شرارتها من جبال ردفان لتعلن فجر الحرية والاستقلال من الاستعمار البريطاني.
واكد السفير الدكتور عادل باحميد في كلمته التي القاها نيابة عنه، المستشار الثقافي بالسفارة اليمنية في ماليزيا الدكتور أحمد الخضمي، أن ثورة الرابع عشر من أكتوبر تمثل صفحة مشرقة في التاريخ الوطني الحديث، إذ جسدت إرادة اليمنيين في التحرر والوحدة والكرامة..مشيراً إلى أن الوفاء لتضحيات الأبطال يقتضي استلهام قيمهم في العمل والعلم والبناء، ومواصلة النضال من أجل استعادة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب في الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.
من جانبه، عبّر رئيس الجالية اليمنية في ماليزيا المهندس مروان المبروك، عن فخر أبناء الجالية بإحياء هذه المناسبة الوطنية الغالية، التي تجمع اليمنيين في الداخل والخارج تحت راية واحدة..مؤكداً أن روح الثورة ما زالت حاضرة في وجدان كل يمني حر، وأن الأمل في مستقبل مشرق لا يزال حيًّا بوعي الشباب وتمسكهم بهويتهم الوطنية.
كما ألقى رئيس الاتحاد العام للطلبة اليمنيين في ماليزيا الدكتور أحمد باجبير، كلمةً اعرب فيها عن اعتزاز الاتحاد بإقامة هذه الفعالية التي تعكس وحدة الصف الطلابي والجماهيري في المهجر..مؤكداً أن التعليم والمعرفة هما الامتداد الحقيقي لرسالة الثورة، وأن الشباب هم عماد البناء والتنمية المنشودة.
وتخللت الحفل فقراتٌ فنية وتفاعلية متنوعة، شملت النشيد الوطني اليمني، وعرضاً وثائقياً عن الثورتين المجيدتين سبتمبر وأكتوبر، وفقرة شعرية ومسرحية وطنية، إضافة إلى معرضٍ للصور يجسد مسيرة النضال الوطني، وفقرة خاصة بالأطفال، ورقصاتٍ فلكلورية من الموروث اليمني الأصيل، في أجواءٍ احتفاليةٍ عكست روح الفخر والانتماء.
وشهد الحفل، حضور عددٍ من أعضاء البعثة الدبلوماسية اليمنية، وشخصياتٍ اجتماعيةٍ وأكاديميةٍ من أبناء الجالية، إلى جانب ممثلين عن الجاليات العربية الصديقة في ماليزيا، بينهم السورية والفلسطينية والسودانية، وحشدٍ كبيرٍ من أبناء اليمن المقيمين في ماليزيا الذين شاركوا بفرحٍ وحماسٍ في إحياء هذه المناسبة الوطنية الخالدة.
كما نظمت السفارة اليمنية في المملكة الاردنية الهاشمية، حفلاً بمناسبة العيد الوطني الـ 62 لثورة الـ 14 من اكتوبر المجيدة.
وفي الحفل الذي حضره أعضاء البعثة الدبلوماسية، اكد السفير الدكتور جلال فقيرة، ان ثورة 14 اكتوبر 1963 التي انطلقت شرارتها من قمم جبال ردفان، سعت إلى توحيد السلطنات والمشيخات في جنوب اليمن تحت راية واحدة في مواجهة أعتى الامبراطوريات التي لا تغيب عنها الشمس، وكانت الوقود الحقيقي الذي قاد السفينة نحو شاطئ الجلاء في 30 نوفمبر 1967، وتجلت عظمة 14 اكتوبر في العديد من المجالات.
وقال “يكفي الاشارة إلى أن ادبياتها تضمنت السير نحو تحقيق الوحدة الوطنية كشرط اساسي لتحقيق الوحدة العربية والاسلامية، فتضمنت بهذا اهدافها الرئيسية كافة المستويات الوطنية والعربية والاسلامية، واذا كانت 26 سبتمبر هي ملحمة الاحرار، فإن 14 اكتوبر هي ملحمة الثوار، و30 نوفمبر هي ملحمة الإصرار، و 22 مايو هي انجاز الأبرار”.
واضاف السفير فقيرة “أن ثورة 14 اكتوبر هي حلقة رئيسية في سلسلة الاحداث والمنجزات العظيمة لشعبنا اليمني، والتي نستمد منها العظات والعبر والعزيمة والاصرار في اسقاط مليشيات التمرد والانقلاب الحوثي الإرهابية، وفي احتواء المشاريع المناطقية او الفئوية الضيقة، وهي مصدر الهام حقيقى للحفاظ على وحدتنا الوطنية التي تحققت بجهود المناضلين في 22 مايو 1990”.
واشار الى أن الشعوب والأمم العظيمة ذات الحضارات العريقة التي تضرب جذورها في اعماق التاريخ، قادرة على استعادة أمجادها وتاريخها ورسم ملامح مستقبلها بقوة.









































































